09
فبراير
10

دراسات : خارطة التنظيمات الكوردية في سوريا في 2009

                                                            الجزء الأول : التنظيمات السياسية الكوردية في الداخل

 

دلشاد مراد

Dilshad.murad1984@gmail.com

 

 

                                               (  إحصائية الجزء الأول )

 

 تم رصد حوالي (20) تنظيماً سياسياً كوردياً خلال عام 2009 منها (4) تنظيمات جديدة ( الوفاق- حزب التآخي – حركة البديل – المبادرة الوطنية)بينها تنظيم تم إيقاف نشاطه بقوة السلطة ( حزب التآخي ),كما تم رصد إيقاف نشاط تنظيمين سياسيين أخريين ( حركة حرية كوردستان – اتحاد حرية قامشلو ) الأول بقوة السلطة والثاني بسبب الإفلاس التنظيمي والسياسي.يذكر انه في عام 2008 كان هناك حوالي (19) تنظيماً سياسياً بينها تنظيمان جديدان ( الاتحاد الوطني الحر – حركة حرية كوردستان) و تنظيم تم حله في نفس العام ( حركة المثقفين),وفي عام 2007 كان هناك (17) تنظيما سياسيا.أي ازداد عدد التنظيمات السياسية الكوردية بين عامي 2007 – 2009 بمقدار ( 3) تنظيمات (بنسبة 18% خلال السنتين).

 

                                                (  مقدمة الجزء الأول  )

 

وصلت شعبية التنظيمات السياسية الكوردية خلال عام 2009 إلى أدنى مستوى لها منذ تأسيس أول تنظيم سياسي كوردي في خمسينيات القرن الماضي وذلك بسبب تدهور كبير في أوضاعها الداخلية من استمرار المؤامرات والإقصاءات ومظاهر الشللية والابتعاد عن المبادئ الديمقراطية ورفض تطبيق مبدأ تداول المناصب سلمياً وقمع الآراء الحرة والأصوات المعارضة مما أدى إلى حدوث انسحابات وانهيارات واسعة في صفوف معظم التنظيمات السياسية الكوردية.

ولا يزال الإعلام الحزبي من صحف ومواقع انترنيتية ضعيف وغير فعال وغير قادر على مجاراة الإعلام الكوردي المستقل بسبب عدم توفر أي هامش لحرية التعبير وعدم السماح بنشر الآراء الحرة والمعارضة.

 

                                   ( التنظيمات السياسية الكوردية في الداخل )

 

حزب آزادي الكوردي: تأسس في 21 أيار2005 و يرأسه خير الدين مراد.

تشكل الحزب من اندماج حزبي اليسار والاتحاد الشعبي وانضم إليه ما بين أيار -آب 2005مئات من الأعضاء الجدد كان معظمهم من فئة الشباب وفي كوباني انضم اليه منظمة كوباني لحزب الوحدة بالكامل  وكانت بقيادة مسلم محمد و أصبحت تنظيمات آزادي منتشرة في معظم المناطق الكوردية والمدن السورية الكبرى ( دمشق , حلب ) .ولكن سرعان ماحصل خلافات داخل الحزب بين المحسوبين على اليسار (بزعامة خير الدين مراد) والاتحاد الشعبي (بزعامة مصطفى جمعة) تطور فيما بعد إلى حرب كسر للعظام بين الطرفين في إطار مساعي كل طرف منها للسيطرة على اكبر عدد ممكن من هيئات الحزب قبل انعقاد المؤتمر التوحيدي الأول للحزب والذي اتفق بين الطرفين على عقدها بعد مرور عام على إعلان التأسيس – أي في أيار 2006- ونتج عنه مايلي :

1 – حل اللجنة المركزية في الخارج وإبعاد محمد رشيد وربحان رمضان من العمل التنظيمي وتعيين خير الدين للمقربين منه في قيادة منظمة الخارج مما دفع برشيد ورمضان إلى الإعلان عن انسحابهما من الحزب وإحياء حزب الاتحاد الشعبي من جديد .

2 – تزامنا مع حملة خير الدين على عناصر الاتحاد الشعبي في الخارج في أيلول 2005 توقفت الجريدة المركزية للحزب عن الصدور بحلته الكبيرة كما توقفت الزاوية المخصصة لكتابات صلاح بدر الدين في الصفحة الأولى من الجريدة وهو ما يشير إلى ان الأخير قد سحب يده من حزب آزادي بعد نجاح خير الدين من إبعاد أنصاره في منظمة الخارج.

3 – حاول أعضاء سابقين في الاتحاد الشعبي تصحيح الأوضاع في منظمة الخارج عبر عقد مؤتمر استثنائي في آذار2006 لكن خير الدين أسرع في إصدار قرار بطرد جميع المحسوبين على الاتحاد الشعبي في منظمة الخارج , لكن هؤلاء رفضوا هذا القرار واستمروا في عملهم التنظيمي .

4 – حدوث صراعات حادة بين الطرفين في منظمتي ديريك وقامشلوأدى إلى تجميد الكثيرين من العمل التنظيمي .

5 – في منظمة كوجرات كان الصراع بين اليساريين أنفسهم فقد كان خير الدين يحضر لطرد هشيار احمد مسؤول المنظمة وتعيين إبراهيم خلف بدلاً منه وذلك عبر إشاعة خبر بين قواعد المنظمة بان هشيار تسبب في قيام أزمة اجتماعية في قرية الطبكة ( مقتل فتاة على يد أخيها ).

حدة التنافس بين خير الدين مراد ومصطفى جمعة وحدة التشنج الواضح بين قيادات وقواعد اليساريين والاتحاديين الشعبيين في مختلف منظمات الحزب دفع بروني علي – رجل الظل في حزب آزادي – إلى التفكير بإيجاد مخرج للأزمة فقام بزيارة إلى مصطفى جمعة في معقله ( عفرين ) وأقنعه بأن يترك منصب رئاسة الحزب لخير الدين لأن الأخير وبحسب روني علي مستعد ان يقسم الحزب إلى عشرة أجزاء على أن يترك كرسي الرئاسة وبالتالي فان مصير الحزب ووحدته متوقف على تسليم خير الدين الرئاسة .

عقد المؤتمر الأول للحزب في 17-19 أيار 2006 لم يناقش فيه  أي حلول عملية لأزمات ومشاكل الحزب وجرت انتخابات شكلية لرئاسة الحزب وكانت نتائجها كمايلي : ( كان هناك اتفاق مسبق بتسليم خير الدين رئاسة الحزب )

        خير الدين مراد           حصل على حوالي       75   صوت

        مصطفى جمعة            حصل على حوالي       30   صوت

        بشار أمين                حصل على حوالي       10 أصوات

عدم مناقشة أي حلول لأزمات الحزب أدى إلى غليان الأوضاع في مختلف منظماته وآلت الأمور كمايلي :

1 – في منظمة أوروبا أعلن المحسوبون على الاتحاد الشعبي تجميد معظم فروع الحزب هناك وبعد استمرار رفض قيادة الحزب لمطالبهم قرروا في أيلول 2006 الانسحاب وتشكيل لجنة للتواصل بينهم وأخيراً قاموا بحل لجنتهم في 2009 بعد اقتناعهم باستحالة حدوث أي تغييرات في الحزب.

2 – في منظمة قامشلو قام المحسوبون على خير الدين بتشويه سمعة الإعلامي لوند حسين وعلى اثر ذلك أعلن الأخير انسحابه من الحزب في 11 أيار2007 متهماً خير الدين بتنسيق وتدبير الحملة .

3 – في آذار 2007 تم تجميد عضوية محمود عز الدين المعروف ب ( كوردو ) مدير غرفة سرهلدانا بنختي وعضو منظمة ماف عقب قيامه مع زملاء له بحملة من أجل إعانة أسر خمسة من شهداء انتفاضة آذار 2004 وعلى اثر ذلك أعلن كوردو انسحابه من الحزب في 12أيار 2007احتجاجاً على ممارسات خير الدين في الحزب .

4 – في منظمة كوجرات تم طرد هشيار أحمد فقام الأخير بالانتقام من خير الدين عبر الانضمام إلى حزب يكيتي من خلال دعوة فؤاد عليكو إلى وليمة غداء في قرية الطبكة في أيلول 2007 وبحضور عشرات من أقرباء وأنصار هشيار .

5 – انهيار المنظمة الطلابية للحزب في دمشق اثر انسحاب جميع أعضاء وفرعية الطلبة بعد رفض قيادة الحزب لمطالبهم بفك ارتباطهم مع منظمة دمشق وتشكيل منظمة طلابية مستقلة تكون مرتبطة مباشرة بالسكرتير.

6 – انهيار منظمة دمشق بالكامل بعد استقالة مسؤول المنظمة وابتعاده عن الحزب على خلفية أزمة طلبة الحزب وأزمة فرع ركن الدين .

7 – في أواخر تشرين الثاني 2007 أعلن أعضاء اللجنة المنطقية في منظمة قامشلو عن تجميد المنظمة وطالبوا بعقد مؤتمر استثنائي للحزب لتصحيح أوضاع الحزب و طرد خير الدين وعلى الفور تضامن معهم المجمدين من العمل التنظيمي واللجنة المنطقية في منظمة حلب .

استغلت الأجهزة الأمنية أجواء الخلافات والتفكك الداخلي في حزب آزادي محاولة القضاء عليها نهائيا وذلك من خلال العمل على اعتقال أبرز ناشطي ومحركي الحزب عبر خطة أمنية محكمة ففي 26 تشرين الأول 2008تم اعتقال سعدون شيخو ( 43 عاماً ) عضو الهيئة القيادية للحزب من منزله في رأس العين وبعد ساعة تم اعتقال زميله محمد سعيد العمر ( 54 عاماً ) من منزله في رميلان وفي 10 كانون الثاني 2009 تم اعتقال مصطفى جمعة – نائب رئيس الحزب – وقد تبين فيما بعد إن الحجة الرئيسية لاعتقال الثلاثة كانت مسألة جريدة الحزب وبما ان بشار أمين يشغل مسؤولية الإعلام فأنه أصبح مهدداً في أي لحظة بالاعتقال فقام بالاختباء والتواري عن الأنظار ولذلك لم يتمكن الأمن من اعتقاله لحتى الآن .

وقد تعرض محمد سعيد العمر لنوبة جلطة دماغية في سجن عدرا في 24 نيسان 2009 نقل على أثرها إلى مستشفى ابن النفيس بدمشق وبعد تحسنه أعيد إلى السجن , وأخيراً تم الحكم على الثلاثة في 15 تشرين الثاني 2009 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمتي إضعاف الشعور القومي وإثارة النعرات العنصرية والمذهبية .

أما خير الدين مراد الذي نقل أفراد عائلته إلى النرويج فقد قرر البقاء في أوروبا وقام بنشر خبر على المواقع الالكترونية في بداية2009 بأنه قام بعملية جراحية وسرب لقيادة حزبه بأنه قد يعتقل في حالة عودته إلى البلاد ولاسيما انه ليس بصحة جيدة.

لم يسجل لخير الدين طوال وجوده في أوروبا أية تحركات عملية للتضامن مع زملائه المعتقلين والملاحقين في الداخل ولم يقم بأية مبادرات لوقف الانهيارات الحاصلة في معظم منظمات الحزب .

أصبحت آزادي بلا قيادة تقريباً وأصاب هيكله التنظيمي المزيد من الأزمات والانهيارات ففي أواخر تموز2009 أعلنت منظمة كوباني عن تجميد عملها التنظيمي بسبب تصرفات مسؤول المنظمة (مسلم محمد ) ونقلت مواقع كوردية عن مصدر مقرب من آزادي بان المنظمة اشتكت منه كثيراً وطالبت القيادة مرارًا بإبعاد مسؤول المنظمة بسبب دوره التكتلي في المنظمة والمنطقة برمتها لكن القيادة لم تهتم كثيراً لأمر المنظمة لأسباب خفية .بينما ذكر أخر مقرب من آزادي ان عبد الله إمام كان المسؤول الأول لمنظمة كوباني لكنه استقال قبل فترة فتم تعيين مسلم محمد بدلاً منه وعلى اثر ذلك وقعت مشاكل بينه وبين باقي قيادة وقواعد المنظمة .

في 1 آب 2009 تم نشر توضيح مضاد عن منظمة كوباني نفت فيه إرسال أي تقرير إلى أي موقع انترنيتي وان المشاكل التي تعاني منها المنظمة لم تصل بعد إلى حد طرحها عبر الانترنيت , ثم قام ستير كوباني ( اسم مستعار ) وهو أحد أعضاء منظمة كوباني بتوجيه نداء إلى قيادة الحزب بضرورة حل مشكلة المنظمة مؤكداً بأنها مهددة بالانهيار التام بسبب الخلافات الشخصية بين مسؤول المنظمة من جهة وباقي أضاء المنظمة .

وقد شهد عام 2009 أيضاًً ابتعاد روني علي ( 44 عاماً )من الحزب وهو الشخص الذي كان لوجوده الأثر الكبير في الحؤول دون انهيار الحزب وقيل انه لولاه لكان خير الدين في خبر كان وقد شارك في إدارة المؤتمر الأول للحزب وذكر انه كلما قام خير الدين بتصعيد الأمور في الحزب يقوم هو بتهدئتها وذلك حرصاً منه على وحدة الحزب ومن أجل ذلك أيضاً نجح في إقناع مصطفى جمعة بمنح كرسي الرئاسة لخير الدين.

كان روني علي يرفض على الدوام الترشح لمناصب قيادية وكان يفضل البقاء والعمل في الكواليس لذلك يمكن الإطلاق عليه ب (رجل الظل في حزب آزادي )وقد خصص له منذ تأسيس الحزب الزاوية الأخيرة في جريدة آزادي وذلك حتى نيسان 2008 ويعتقد ان من أبرز أسباب ابتعاده عن الحزب هو فشل كل الجهود لتصحيح الأخطاء التنظيمية ومشاكل الحزب والذي أدى بدوره إلى حدوث انسحابات واسعة وانهيارات في معظم منظمات الحزب.

من أبرز قيادات حزب آزادي :

1 – خير الدين مراد (60 عاماً ) : سكرتير الحزب – مواليد منطقة ديريك وأقام فيما بعد في تربسبيه وحاليا مقيم في النرويج -ترأس أحد أجنحة اليسار منذ 1996 وحتى تأسيس آزادي في 2005 ليصبح رئيساً له ,أصبح له 32 عاماً في مناصب قيادية منها 13 سنة في منصب رئاسة الحزب .

2- مصطفى جمعة ( 62 عاماً ): نائب سكرتير الحزب , رئيس حزب الاتحاد الشعبي بالوكالة منذ استقالة صلاح بدر الدين في 2003 وحتى تأسيس آزادي.

3 -بشار أمين ( 61 عاماً ) :مواليد منطقة درباسية – مقيم في الحسكة , مسؤول إعلام الحزب.

ومن أعضاء اللجنة السياسية (فواز محمود من قامشلو – لقمان أوسو من دمشق – مصطفى أوسو من الحسكة ) ومن أعضاء القيادة ( محمد سعدون مسؤول منظمة ديريك – إبراهيم خلف مسؤول منظمة كوجرات وهناك سعدون شيخو ومحمد سعيد العمر  ورفعت مصطفى ( ممثل الحزب في اوروبا ).

يصدر عن الحزب جريدة (آزادي) بالعربية وقد صدرت منذ تأسيس الحزب ولكن كتبت عليها العدد ( 361 ) لتصبح إحدى أغرب الأمور على الإطلاق فهي أول جريدة  في التاريخ البشري تضع على العدد الأول منها رقماً كهذا بدلا من كتابة العدد الأول كما يصدر الحزب جريدة( دنك )بالكوردية.

 

الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي : تأسس في أيلول 1976 ويرأسه عبد الحميد درويش.

أصبح عبد الحميد درويش طوال عام 2008 وأوائل 2009 في موقف حرج جداً إثر إتساع دائرة الانتقادات الموجه إليه من قبل الكتاب والمستقلين على خلفية فضيحة الفساد المالي في مكتب حزبه في السليمانية وفضيحة نقله رسالة تهديديه من الأمن السوري إلى قادة كوردستان العراق إضافة إلى تسببه في انقسام التحالف .

أخذت الأمور تتجه منحى آخر بعد قيام الكاتب المستقل محمد جمعة بنشر مقالة ناقدة وإصلاحية في 7 أيار 2009 تحت عنوان (( حقيقة رأب الصدع في التحالف )) في عدة مواقع كوردية كان من بينها الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردي ( البارتي ) / جناح الجبهة.

اعتبر عبد الحميد ذلك المقال تمادياً من جانب الكتاب المستقلين وخطراً مباشراً عليه ولاسيما بعد قيام البارتي  بنشره في موقعه الرسمي

وعلى الفور طلب من عبد الحكيم بشار توضيحاً بشأن ذلك فرد عليه الحكيم بأن هذا التصرف لم يكن بعلمه وأمر بنشر توضيح واعتذار على الموقع الرسمي للبارتي في 14 أيار بعد إلغاء وسحب مقال محمد جمعة من الموقع .

في اليوم التالي ( 15 أيار ) بدأ عبد الحميد درويش وحزبه في توجيه حملة مركزة وشرسة ضد الكتاب الذين ينشرون الكتابات والمقالات النقدية والإصلاحية والمعارضة فدعت جريدة الديمقراطي في مقالتها الافتتاحية التي جاءت تحت عنوان (( لنعمل معاً في مواجهة هجمة التضليل الشرسة )) الأحزاب والمواقع الإعلامية الكوردية إلى العمل والتعاون والتنسيق المشترك لقمع الأصوات المعارضة والكتاب المستقلين ووصفت الجريدة الكتاب المستقلين بالمشبوهين واتهمتهم بان هدفهم ممارسة الاغتيال السياسي لقادتها الحقيقيين وأشارت إلى ان الحملة الظالمة التي تشنها حفنة من الكتاب المشبوهين تركز بشكل خاص على الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي وشخص سكرتيره عبد الحميد درويش.

أصبح محمد جمعة ضحية لحملة عبد الحميد ضد الفكر والرأي الحر المستقل وضد حرية التعبير في الإعلام و المجتمع الكوردي وذكر مصدر كوردي انه قد يتحول يوم 14 أيار تاريخ إلغاء مقالة محمد جمعة من موقع البارتي إلى يوم للدفاع عن حرية الرأي والفكر والتعبير من جانب الأوساط الكوردية المستقلة .

في 15 تموز 2009 قام عبد الحميد درويش بافتتاح قاعة في مكتب حزبه في مدينة قامشلو باسم ( قاعة د . نور الدين زازا ) وقد أثار الكلمة التي ألقاها درويش في الافتتاح انتقادات واسعة  حيث تركزت على نقطة – دون غيرها – وردت في سياق كلمة سكرتير التقدمي والتي تقول )) ….. ففي عام 1955 عندما انعقد مؤتمر الشباب العالمي في سويسرا مثل الشباب الكردي في المؤتمر كما ونظرا لغياب التمثيل العربي ارتدى زيا عربيا، و سار لوحده بين شباب العالم كممثل للعرب،…)) وعلى الفور أكدت زوجة د. زازا  في رسالة توضيحية نشرت على المواقع الكوردية  ((…ان القصة التي رواها السيد حميد درويش لا أساس لها من الصحة وبالتالي هي محض افتراء. ومن المؤسف والكلام لها أن يقوم سكرتير حزب كردي بالإساءة إلى شخصية كردية مناضلة مثل الدكتور نور الدين زازا من خلال اختلاق قصص وروايات ونسبها له لغرض مكاسب حزبية ليس إلا)) ونشر علي جعفر في مطلع آب 2009 مقتطفات من مذكرات د . نور الدين زازا / حياتي الكوردية أو صرخة الشعب الكوردي / حيث يقول د. زازا في الصفحة 103 تحديداً((… قبل عام من حل رابطتنا، استجبت لدعوة مهرجان ومؤتمر الشباب الديمقراطي العالمي الذي كان سيقام في بودابست. وكنت أحسب أنني سأجد فيه فرصة سانحة لوصف حالة الشعب الكوردي وأحصل فيه على تعاطف وود، لكن ممثلي الوفود والأحزاب الشيوعية في الشرق الأوسط عمدوا لجعلنا منزوين وغائبين عن هذه التظاهرة، لكن ورغماً عنهم، استطعت أن أفرض وجود الكورد. فقمت مع العديد من رفاقي، نتباهى بالزي الكوردي ونثير فرح المصورين والفضوليين، ومع ذلك، فإن مشاركتنا لم تتحدد فقط بالملابس الفولكلورية، فأثناء يوم مناهضة الاستعمار، وأمام جمهور يبلغ خمسة آلاف شخص، ألقيت قصيدة كنت قد نظمتها حول الزعيم مصطفى البارزاني، والتي نٌشرت في اليوم التالي في الصحافة المجرية….. نشبت حرب كلامية عنيفة بيننا، واعتبرتني تنظيمات اليسار حينئذ كمنبوذ وعميل ومخرب. ومع ذلك وبفضل مساعدة اليسار في أمريكا الجنوبية، استطعت أن أشارك في المؤتمر، وكان ممثل الوفد الشيوعي السوري يريد أن يمنعني من تقديم تقريري، ولكنني أصررت بالرغم من المعارضة التي فرضت عليّ من قبل منظمات الشرق الأوسط، وهكذا كان عليّ أن أعبر عن نفسي باسم ” الكورد ” ….. فبعد أيام، في العاصمة البلغارية صوفيا، حيث كان مقر مجلس الاتحاد الدولي للطلبة، وبما أنني وصلت قبل المندوبين السوريين والإيرانيين والعراقيين والآخرين، استطعت أن أقبل فيه كممثل كوردستان . ))وقد علق علي جعفر على هذا الأمر بقوله : (( من حقنا إن نسأل رفاق قيادة التقدمي أين هم من تصريحات سكرتيرهم العجوز فتارة يزور اسم البارتي عند التأسيس برغم وجود وثائق تاريخية وتارة يقول بان وجود الكثير من فصائل الحركة الكوردية هي من صنع الأجهزة الأمنية السورية وهاهو يزور واقعة حضور د.زازا في مؤتمر الشباب العالمي … )).

استمرعبد الحميد درويش في الهجوم على الكتاب والمثقفين وبخاصة الأسماء المستعارة منهم وعلى المواقع الإعلامية الكوردية ففي يوم 12 تشرين الثاني 2009 وتحت عنوان ((الانترنيت وسيلة للثقافة والمعرفة وليست أداة للتشهير والتشنيع))ألقى سكرتير التقدمي محاضرة في قاعة زازا بحضور بعض الكتاب وممثلين عن المواقع الكوردية حيث طالب عبد الحميد جميع المثقفين وقادة الأحزاب بالوقوف ضد الأقلام المشبوهة -على حسب تعبيره -عن طريق:

 1– العمل على فضح ظاهرة الأسماء المستعارة بين أوساط الشعب و المثقفين ,خاصة أولئك الذين يمارسون هذه الظاهرة تحت ستار النقد ، و هم في حقيقة الأمر يشبهون الإرهابيين الملثمين الذين لا يتورعون عن قتل العشرات بل المئات من الناس الأبرياء.

2 – رفض ظاهرة الانكفاء و التصدي بقوة لهذه الظاهرة ، و رفض مقولة هذا ( لا يعنيني ) .

3- إن جميع القوى السياسية  و الحزبية و المثقفين بوجه عام ، يترتب عليهم أن ينبذوا و يناهضوا علنا و دونما مواربة هذه الظاهرة المشئومة التي باتت تشكل وباء على المجتمع ، و تشوه قيمه و تنشر ثقافة الريبة بين الناس ، و تبث سمومها ليلا و نهارا في أوساط الذين يتابعون ( الانترنت ) .

4- يتوجب على المسؤولين و المشرفين على بعض مواقع الانترنت التي تنشر مثل هذه المقالات ، أن يكفوا عن نشر هذه الكتابات المسمومة بين أوساط الشعب ، و أن يطالبوا أصحاب المقالات بتذييل أسمائهم الصريحة في المقال المنوي نشره ، و من ثم عدم نشر المقالات الهابطة المليئة بالشتائم و الأكاذيب .

وخلال المحاضرة استغرب محمد نايف باشا من اتهام الانترنيت قائلاً (( ماذنب المسكينة فالعيب فينا ))فيما كانت مداخلة الإعلامي المستقل لوند حسين أكثر المداخلات ذو تحليل منطقي فقد ذكر ((أنا أعتبر الانتقادات التي توجه لقيادات الحركة الكوردية, تساهم في عملية التطوير والتقدم, لأن الإشارة إلى مواضع الخلل والخطأ يؤسس لحالة صحية. أنا أعتبر قيادات الأحزاب الكوردية, وزراء في حكومة (أي سلطة تنفيذية), ووظيفة الإعلام الأساسية هي المراقبة, مراقبة السلطة التنفيذية وإيصال الحقائق إلى الجماهير ليتكون رأي عام يعمل على إجراء التعديلات والتغييرات في تلك القيادات. كما أنني مع نشر كل الآراء وترك الجماهير تعبر ما يجول في خاطرهم على المواقع وخصوصاً في صفحات التعليقات, ليطلع القائد ما يقال عنه, ليتمكن من معرفة كيفية الوصول إلى الجماهير وكسب ودهم, ويُعدل من مواقفه لتتوافق مع الرأي العام…..إن استخدام الأسماء المستعارة ليس فقط من أجل الإساءة, فهناك كتاب كبار يكتبون بأسماء مستعارة خشيةً من الأوضاع الاستثنائية التي هم فيها….))

أثار دعوة عبد الحميد درويش إلى محاربة الأقلام الناقدة تحت ذريعة فضح ظاهرة الأسماء المستعارة إلى استنكار معظم الكتاب والمستقلين حيث دافع الكاتب والمحلل السياسي المستقل زيور العمر في مقالة نشرت في 21 تشرين الثاني 2009  بعنوان (لم يبقى إلا الإنترنت حتى يعيثوا فيها فساداً ) ذكر فيها ((تناسى حميد درويش أن الانترنيت أسرع شبكات الاتصال و التواصل البشري , التي من خلالها تنتقل المعلومة و الخبر , على اختلاف صنوفها و أشكالها بين البشر , دون أن تمر في دهاليز الرقابة التقليدية , إي أنها باختصار فضاء ديمقراطي حر , بلا قيود و حواجز و جمارك , يتبادل فيه البشر التجارب المتراكمة في مسيرة التطور الإنساني )) وأضاف زيور العمر الذي سطع نجمه من خلال كتاباته السياسية التحليلية الشبه اليومي في موقع ولاتي مه ومواقع أخرى ((  إن الهدف من المحاضرة التي ألقاها عبد الحميد درويش لم يكن تشجيع و حث الكرد في سوريا على رفع منسوبهم الثقافي و المعرفي من خلال شبكة الإنترنت , و إنما محاولة من أجل فرملة الحركة النقدية الجديدة التي تمخضت عن تعامل الكرد مع الشبكة العنكبوتية , و خنقها , و دفنها في مهدها. و لكن , و مع ذلك , يحق للسيد درويش أن يخشى من الإنترنت. فمن خلال ميزات هذه الشبكة , استطاع الكرد في سوريا , على الأقل , أن يقفوا على الإساءات التي تسبب بها لشعبه , وأن يشهدوا على مشاهد و فصول التآمر التي تورط فيها , عبر تاريخه الطويل , و أن يشاهدوا إنجازاته في إضعاف الكرد من خلال شرذمتهم و تفتيتهم , و هي اتهامات لا نطلقها من فراغ , و إنما لدينا من الشواهد و الأدلة ما تكفي لتفقع أكبر العيون و أجحظه .فلم يبقى إلا الإنترنت حتى يعيث فيها درويش و غيره من قيادات الأحزاب الكردية فساداً و خراباً  ))

أما الناشط المستقل حسين عيسو فقد ذكر في مقالة له نشر في 1كانون الأول 2009 بعنوان – تساؤلات حول محاضرة في قاعة للثقافة – منتقداً درويش (( هناك مئات الأشخاص المعروفين الذين كتبوا في ظروف معينة بأسماء مستعارة لا حاجة لسردها ويعرفها كل من حضر تلك الندوة , إذاً لِمَ كل هذا الشجب والضجيج , ثم ما القصد من وراء مطالبة المواقع بكشف الأسماء الحقيقية لأولئك الذين يقولون “لماذا” ؟, هنا أود تذكير المحاضر الكريم بقصة قديمة يبدو أنه نسيها, ألم يستخدم هو نفسه أساليب التخفي أيام النضال الحقيقي بداية ستينات القرن الماضي حين كان مناوئا للسلطة آنذاك)) و أضاف حسين عيسو :((منذ فترة وحين حاول أحد أبناء المرحوم شيخ معشوق الخزنوي الرد على كلمات قالها المحاضر ضد والده كانت عشرات الأقلام المختلفة  المتشابهة الأسلوب في الشتائم له ولعائلته بالمرصاد إلى أن انسحب الرجل الذي لم تكن لديه الإمكانية في رد الشتائم بمثلها فانسحب بأقل الخسائر )) ودعم عيسو رأيه بالقول: ((القادة في الغرب ليسوا ملائكة ولكن كلاّ منهم يشعر أنه تحت المجهر ومراقب من قبل شعبه , فتصبح كل تحركاته بحساب ويا ويله إذا أخطا كما حصل مع الرئيس الأمريكي نيكسون , ثم فضيحة الرئيس “بيل كلينتون” مع “مونيكا” وهي قضية شخصية لكنها كادت تودي برئيس أعظم دولة في العالم إلى الاستقالة وربما السجن لأكبر دليل على أن فضح أخطاء من يتصدون لتحمل مسئوليات عامة مهما كان نوع تلك الأخطاء ليست شتيمة أو مهاترة بل واجب فضحها , لذالك لم يقل الرئيس كلينتون يومها أن تلك الأقلام كانت مأجورة , ولم يستطع إدخال أحد الى السجن أو يطالب الإعلام بالحجر على المقالات التي شنَّعت عليه بل حوكم واعترف بخطئه فهل أضعف ذلك أمريكا أم أنها أصبحت أعظم ))

وفي ختام مقالته كتب عيسو ((أخيرا وكسوري كردي أتمنى على إدارات المواقع الالكترونية , بدون استثناء أن يشرِّعوا أبواب مواقعهم للنقد بدون رقيب وكي لا يتحولوا الى شركاء في كم أفواه المقهورين , لأن الشعوب الني تخلو ثقافتها من النقد هي شعوب بليدة وقد لا تستحق الحياة )).

وفي 2 كانون الأول 2009 نشر يونس قدري مقالة تحت عنوان – أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم –  حيث ذكر فيها ((بعد أن شعر السيد عبد الحميد درويش بأن الساحة باتت مهيأة أعلن حربه ضد الأسماء المستعارة أراد أن يقولها صراحةً: فليذهب من يكتب بأسماء مستعارة إلى الجحيم، تماماً كما قالها بلند داوودي –إسم مستعار-  في مقاله المعنون بـ ” فليذهب المضللون وشعاراتهم إلى الجحيم” والمنشور على الانترنت بتاريخ 23/1/2007.لقد أعادت جريدة الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي حين ذاك نشر مقالة بلند داوودي المليئة بالشتم والقدح والذم الموجه تحديداً للكاتب المعروف مصطفى إسماعيل، حيث كانت المرجعية آنذاك مثار جدلٍ كما اليوم.والسيد عبد الحميد درويش بلا شك يعرف جيداً من هو بلند داوودي وأنه يشغل منصباً قيادياً في حزبه وأنه كان ينتحل حينها أسم بلند داوودي لينشر مقالاته الموجهة حصرياً ضد الأحزاب الكوردية، ومن خلال مراجعتي لأرشيف المواقع لم اعثر على عنوان واحد لبلند داوودي يدين فيه ممارسات السلطات ضد الكورد في سوريا……..ياسادة فالسيد عبد الحميد درويش يأمر الناس بالبر وينسى نفسه، وينشر في جريدته لـ بلند داوودي ويحرم على المواقع الكوردية نشر المقالات بأسماء مستعارة، دون أن يستثني حتى هؤلاء الذين ينتقدون النظام وممارسات السلطات خلف أسماء مستعارة.يؤسفني القول بأن كتابة النقد الموجه للسلطات الرسمية باسمي الصريح أسهل بكثير من انتقادي للحركة الكوردية و(رموزها)، فالواحد منا على استعداد لتحمل غلاظه وفظاظة المحققين الأمنيين في أقبية المخابرات وذلك أيسر بكثير من مواجهة شتائم بلند داوودي وسكرتيره، وهنا أسأل السيد السكرتير والمحاضر “عبد الحميد درويش” إن كان يقبل النقد بالأسماء الصريحة؟ وكيف تعامل هو وحزبه مع منتقديه من الكتاب كمصطفى إسماعيل وقهار رمكو ومسعود عكو وجان كورد وصلاح بدر الدين وهوشنك أوسي..إلخ ألم تحاولوا بكل وسائلكم إسكاتهم وكم أفواههم ولم تؤولوا جهداً للطعن بشخوصهم وبمصداقيتهم ونزاهتهم وحتى أرومتهم العائلية؟!))

وذكر كاتب آخر (( وأخيراً كشف عن حقيقة الرعب الذي ينتاب عبد الحميد درويش من القلم وصدق اللسان ففرائص المستبد ترتعد من العلم كما يقول الكواكبي و إلا فلماذا كل هذا التهجم عليهم وبهذه الطريقة ….. ))

 

في مطلع أيلول 2009 أكد مصادر كوردية لموقع دونكل نبأ اعتقال السلطات العراقية لـ( علي شمدين ) ممثل الحزب التقدمي في إقليم كوردستان وذلك في مدينة الموصل منذ منتصف آب 2009 حيث تم تسليمه إلى القوات الأمريكية مع سيارته .

لم يتسنى لتلك المصادر معرفة الأسباب الحقيقة للإعتقال لكن الأوساط المقربة من التقدمي عزت سبب اعتقاله إلى إن السيارة التي كان يستقلها مسروقة, المصادر نفسها ذكرت ((إن شخصية علي شمدين غني عن التعريف فهو انتهازي من الدرجة الأولى ……يختلق أعداء وهميين ليصارعهم حتى سماه البعض بديك التقدمي وله باع طويل في تأليب الأحزاب الكوردية ضد بعضها البض حتى لم يسلم من شره رفاقه في الحزب كما حدث في السليمانية ))وقد تم الإفراج عن شمدين في منتصف أيلول بعد تدخل من قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني .

وفي أواخر أيلول 2009 انعقد المؤتمر العام للحزب التقدمي / المؤتمر الثالث عشر بحسب التقدمي / حيث انتهى بتنصيب عبد الحميد درويش سكرتيراً للحزب لفترة جديدة وبهذا يكون لدرويش( 73 عاماً ) حتى عام 2009 ( 52 )عاماً في مناصب قيادية من بينها ( 43 ) عاماً في منصب رئاسة الحزب و بذلك يكون عبد الحميد درويش قد حقق رقماً قياسياً في منطقة الشرق الأوسط إن لم يكن في العالم كله كأطول فترة يقضيها شخص ما في منصب رئاسة الحزب, وذكر مصدر كوردي إنه على الأغلب إن القائمين على موسوعة غينيس للأرقام القياسية لم يسمعوا بشخص عبد الحميد درويش وإلا كانوا قد وضعوا اسمه في سجلاتهم للأرقام القياسية .

يصدر عن الحزب جريدة ( الديمقراطي ) ويدعي الحزب التقدمي بأنها تصدر كل نصف شهر بينما هي في الحقيقة تصدر دورياً كل شهر , ويمكن إثبات ذلك بجرده حسابية بسيطة:

                                               رقم العدد           تاريخ الصدور            السنة

  

                                                501               أواخر أيار               2007

                                                526               15 أيار                 2009

 

                                    المجموع:   25 عدد           24 شهر                      سنتان

 

ولو كانت الجريدة نصف شهرية لصدرت حوالي 48 عدداً, وتحاول القيادة إصدار الجريدة عدة مرات في أوائل الشهر وعدة مرات في آواخر الشهر حتى يتم التغطية على حقيقة فترة صدور الجريدة – انظر مثلاً :

 

                                                رقم العدد           تاريخ الصدور            السنة  

 

                                                 502             أواخر حزيران           2007

                                                 503             أوائل آب                 2007

                                                 504             أواخر أيلول              2007

 فالفارق بين كل عدد منها شهر ونصف.

إنها جريدة غريبة وفي الحقيقة أنها تعكس و بوضوح حجم الخداع والتضليل الذي يمارسه عبد الحميد درويش على رفاقه وقواعد حزبه ,ثم انه في الوقت الذي يدعوا فيه درويش كتاب الانترنيت إلى الكتابة بالأسماء الصريحة فإن معظم مقالات وكتابات الجريدة لا يتم ذكر اسم صاحبه وهذا مؤشر ودليل على فقدان المصداقية لدى عبد الحميد درويش وقيادة حزبه .

 

حزب يكيتي : تأسس في 8 آذار 2000 ويقوده كل من حسن صالح وفؤاد عليكو.

في مطلع كانون الأول 2009 عقد حزب يكيتي مؤتمره العام بحضور( 97 ) مندوباً ولكنه لم يدم اكثر من يوم واحد حيث تم رفع جلسات المؤتمر دون انتخاب قيادة جديدة للحزب ودون إكمال جدول أعماله بسبب رفض فؤاد عليكو وأغلبية أعضاء اللجنة السياسية الترشح اعتراضاً على إقرار

تغيير اسم الحزب من حزب يكيتي الكوردي الى حزب يكيتي الكوردستاني وتبني الحكم الذاتي كحل سياسي للقضية الكوردية في سورية اللذين حسمتهما أصوات أكثر من ثلثي أعضاء المؤتمر .

في 8 كانون الأول عقد اجتماع للجنة المركزية ( قيادة الحزب) وقد سماه بعض المراقبين بـ( إجتماع الثلاثاء ) نتج عنه توافق بين تياري فؤاد عليكو ( الرافض للتغييرات الجديدة ) وحسن صالح ( المبادر للتغييرات الجديدة ) كمايلي :

           1 – إلغاء قرار تغيير تسمية الحزب إلى الكوردستاني .

           2 – تثبيت قرار تبني الحكم الذاتي كحل سياسي للقضية الكوردية.

           3 – الاتصال بكافة الرفاق الذين تركوا الحزب في الداخل والخارج .

          4 – انتخاب اللجنة السياسية لدورة قادمة .

رفض الجناح المؤيد لحسن صالح في منظمة أوروبا ( عبد الباسط حمو – عمر داوود ورفاقهما ) نتائج اجتماع الثلاثاء وأعلنوا في 15كانون الأول

تبنيهم لقرارات المؤتمر العام مؤكدين استمرارهم في العمل تحت المسمى الجديد للحزب ( حزب يكيتي الكوردستاني ) وقد قاموا بعدة نشاطات ميدانية ( مظاهرات في قبرص وجنيف بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ) تحت الاسم الجديد للحزب .

في 20كانون الاول كشف محمد عمو العضو في اللجنة السياسية لغرفة سرهلدان روج آفا كوردستان عن موقفه المؤيد لتغيير اسم الحزب إلى الكوردستاني .

وفي 26كانون الأول تم اعتقال( حسن صالح )مع ثلاثة من أعضاء اللجنة السياسية ( محمد مصطفى – معروف ملا أحمد – أنور ناسو ) بعد استدعائهم من قبل مدير منطقة قامشلو .

وقد تدنى شعبية فؤاد عليكو رئيس الحزب مابين2007 – 2009 إلى أدنى مستوياتها منذ تأسيس حزب يكيتي و ذلك على خلفية :

 1 – سوء ادارته للحزب في الداخل والخارج.

 2 – التفرد بالقرارات في الحزب.

 3 – فضيحة إلغاء مظاهرة كان من المقرر تنظيمها في ذكرى يوم الإحصاء بعد حصوله على وعد من النظام بالحوار مع الحزب.

كما شهد هذا العام انسحاب الصحفي ( مسعود حامد ) من حزب يكيتي في 9 آب احتجاجاً على الخلافات والمهاترات الحاصلة في الحزب .

من أبرز قيادات حزب يكيتي :

1- حسن ابراهيم صالح ( 62 عاماً ) : مواليد منطقة تربسبيه بشرق قامشلو, خريج جامعة دمشق- قسم الجغرافيا , عمل في التدريس,أحد مؤسسي حزب الوحدة , المؤسس الحقيقي ليكيتي , تولى رئاسة يكيتي مابين 2004 – 2007, ممنوع من السفر منذ1996 .

2 – فؤاد رشاد عليكو( 59 عاماً ): مواليد منطقة درباسية , عمل في سلك التدريس , عضو مجلس الشعب السوري مابين 1990 -1994, أحد مؤسسي حزبي الوحدة ويكيتي , تولى رئاسة يكيتي منذ2007 , ممنوع من السفر منذ 1997 .

ومن أعضاء اللجنة السياسية ( سليمان مجيد أوسو من الحسكة – محمد عمو – إسماعيل حمي – محمد مصطفى – شمس الدين حمو من حلب – مصطفى بكر من كوباني – معروف ملا أحمد من قامشلو – صبري كنجو ميرزا – أنور ناسو – إبراهيم برو خلو من قامشلو – عبد الباقي يوسف )

ومن القياديين في الحزب ( فيصل بدر -نواف رشيد – هشيار أحمد)

وفي الخارج هناك : سعد الدين الملا ( مسؤول منظمة أوروبا) وهو مؤيد لتيار عليكو.

                      عبد الباسط حمو ( مسؤول منظمة ألمانيا ) وهو مؤيد لتيار صالح.

                      عمر داوود وهو مؤيد أيضاً لتيار صالح.

يصدر عن الحزب نشرة ( يكيتي ) الشهرية بالعربية.

 

تيار المستقبل الكوردي :تأسس في 29 أيار 2005 ويرأسه مشعل التمو.

في 11أيار 2009 صدر حكم بالسجن ثلاث سنوات ونصف على مشعل التمو المعتقل منذ 15 آب 2008 بتهم إضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات العنصرية و نشر أنباء كاذبة وقد رد التمو  في المحكمة على الحكم الصادر بحقه بقوله (( أنا أفتخر ولست نادماًُ على قضائي ثلاث سنوات ونصف في سبيل حرية شعبي )).

في أواخر 2008 تم الإفراج عن عمران السيد مسؤول منظمة عامودا للتيار وكان قد اعتقل في 31 آب 2008 بعد توزيعه مناشير تدعو إلى الإفراج عن التمو.رفض عدد من قيادات التيار عودة عمران إلى موقعه السابق بحجة إن موقفه في المحكمة لا يتوافق مع موقف التيار, لكن منظمة عامودا كانت تساند عمران بما فيهم جنكيدار محمد – الذي استلم مسؤولية منظمة عامودا أثناء فترة اعتقال عمران .

كان عمران يرى إن التيار تنظيم ثقافي سياسي رافضاً أن يكون سياسياً بحتاً كما كان يقف ضد آلية اتخاذ القرارات في التيار موضحاً في أحد لقاءاته الإعلامية ان اتخاذ القرارات يتم في الخفاء من قبل أشخاص خارج مكتب العلاقات العامة وان مهمة مكتب العلاقات هي التصديق عليه فقط

مضيفا بقوله(( إن ما يتم التغني به من ممارسات ديمقراطية واحترام تعددية الرأي ليست سوى شعارات جوفاء لا صلة لها بحقيقة الأمور في التيار)) .كما ذكرجنكيدار محمد أيضا ان منظمة عامودا كانت ترفض دفع المترتبات المالية عليها موضحاً إن الأمور المالية في التيار مرتبطة بشخص واحد ولا أحد يعلم كيف تتم عمليات الصرف وكانوا يرفضون مطالبنا بتشكيل لجنة مالية للإشراف على ايرادات ومصاريف التيار.

رفض قيادة التيار لمطالب عمران وجنكيدار دفعهما إلى تجميد نشاط منظمة عامودا لحين انعقاد الاجتماع العام للتيار الذي كان مقرراً في أواخر أيار 2009 لكنه تأجل إلى موعد غير مسمى, وعلى اثر ذلك عقد باقي قيادة التيار اجتماع لمكتب العلاقات العامة في 14 تشرين الثاني 2009 قرروا فيه طرد عمران السيد, و ردا على ذلك أعلنت منظمة عامودا – بما فيهم عضوي مكتب العلاقات عمران و جنكيدار – الانسحاب من التيار احتجاجا على تهميشهم  في التيار.

في آذار 2009 أصدر مكتب العلاقات العامة بياناً وفي نفس اليوم صدر بيان مضاد من مكتب الإعلام في التيار ينفي علاقته بالبيان الصادر مؤكدا وقوع اختراق في بريده الرسمي ( لايعرف كثيراً عن كواليس هذا الأمر ولكنه يعكس حجم الخلافات والاقصاءات الحاصلة داخل التيار ).

ويرى البعض من المراقبين إن خطاب تيار المستقبل استهلاكي شعاراتي لا يتوافق مع قوته التنظيمية.

من أبرز قيادات تيار المستقبل:( بعد استبعاد المنسحبين )

1 – مشعل نهايت التمو( 51 عاماً ): مواليد منطقة درباسية,مقيم في قامشلو,مهندس زراعي ,مؤسس التيار وناطقه الرسمي ( رئيسه ) ,مؤسس منتدى جلادت بدرخان الثقافي في 2001,ناشط سابق في لجان احياء المجتمع المدني السوري المعارض.

2 – غربي حسو : مقيم في قامشلو , عضو مكتب العلاقات العامة  , عضو مجلس إدارة لجنة الراصد الكوردية لحقوق الإنسان.

3 – هرفين أوسي ( 30 عاماً ) : اسمها الحقيقي فهيمة صالح أوسي , مواليد ديريك ,مقيمة في دمشق,حاصلة على إجازة في التاريخ, عضوه مكتب العلاقات العامة ,عضوه مجلس إدارة لجنة الراصد الكوردية لحقوق الإنسان .

4 – إبراهيم مصطفى ( 29 عاماً): مواليد منطقة كوباني,عضو مكتب الإعلام في التيار, انضم إلى التيار في آب 2008.

5 – خليل حسين ( 57 عاماً): مواليد منطقة قامشلو ,مقيم حالياًفي أوروبا,رئيس مكتب العلاقات العامة في السابق, مسؤول مكتب أوروبا للتيار في 2009, محكوم غيابياً بالسجن لمدة 10 سنوات .

6 – نعسان شيخ أحمد: من كوباني ,عضو مكتب العلاقات العامة  , ملاحق أمنياً , موجود حالياً في سويسرا.

وهناك أيضاً: فرهاد خضر من درباسية – زهيدة شكيلو من الحسكة – محمد حمو ( ممثل التيار في كوردستان العراق ) .

يصدر عن التيار جريدة ( المستقبل ) الشهرية بالعربية.

 

حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي : تأسس في 17 نيسان 1993 ويرأسه إسماعيل عمر.

في أواخر تشرين الثاني 2008 عقد المؤتمر السادس لحزب الوحدة حيث انتهى ببقاء إسماعيل عمر في رئاسة الحزب للمرة الساسة على التوالي رغم انه كان من المقرر في بداية تشكيل الحزب ان لا يستمر المسؤول الأول أكثر من دورتين , فيما لم يحتفظ محي الدين شيخ آلي بمنصب السكرتارية وتم تسريب معلومات بان الاخير قد هدد بفصل كتلة عفرين عن الحزب في حال عدم انتخابه مجدداً, لكن إسماعيل عمر رفض ذلك قائلاً (( إن منصب السكرتارية استحدث في ظرف خاص ولا يستطيع أحد ان يقسم الحزب )).

استمر إسماعيل عمر خلال عام  2009 في تحالفه مع عبد الحميد درويش ( هذا التحالف يصفه معظم المراقبين بالتبعية العمياء من جانب عمر للتقدمي )لكن عمر يدافع هذا التحالف بقوله((اعتقد ان تحالفنا مع حميد ليس عيباً ….ان هذا الحميد الذي هو حليفنا اليوم كان حليفا للكل وغداً سيصبح حليفا لهم))-جاء تصريحه هذا خلال لقاء أجراه معه الإعلامي شفكر في آواخر2008 –

من أبرز قيادات الحزب :

1 – إسماعيل عمر ( 62 عاماً) : رئيس الحزب ,مواليد منطقة درباسية ,انشق عن البارتي في عام 1988 وأسس حزباً بنفس الاسم,في 1990 اندمج مع شيخ آلي زعيم حزب العمل في الحزب الديمقراطي الموحد حتى تأسيس حزب الوحدة عام 1993 ,رئيس حزب  الوحدة منذ تأسيسها

أصبح له 21 عاماً في منصب رئاسة الحزب .

2 – محي الدين شيخ آلي(56 عاماً) : الرجل الثاني في الحزب, مواليد عفرين ,مؤسس ورئيس حزب العمل الديمقراطي /سابقاً بين 1982-1990- سكرتير حزب الوحدة بين 2001- 2008 ,أصبح له 8 سنوات في منصب رئاسة الحزب .

3 – زردشت محمد: الرجل الثالث في الحزب , عضو اللجنة السياسية في الحزب.

وهناك (كاميران بيكس-ممثل الحزب في أوروبا – محمود علي محمد-ممثل الحزب في كوردستان العراق ).

يصدر عن الحزب جريدة (الوحدة) بالعربية شهريا وجريدة ( نوروز ) بالكورديةومجلة ( الحوار ) الثقافية الفصلية ويرأس تحريرها آزاد علي .

 

الحزب الديمقراطي الكوردي في سورية ( البارتي ) / جناح الحكيم: تأسس في عام 1998 ويرأسه عبد الحكيم بشار.

عانى الحزب خلال 2009 من انقسام حاد ومن حرب كسر للعظام بين تكتلاتها الرئيسية ( عبد الحكيم بشار- سعود الملا- محمد إسماعيل – نصر الدين برهيك ). حيث بدأت إحدى تلك التكتلات بإظهار شخصية على المواقع الانترنيتية الكوردية باسم مستعار هو ( لوند الملا ) الذي أكد إنه يقود ثورة إصلاحية بيضاء داخل الحزب هدفها تصحيح مساره وطرد الحكيم وذلك بشتى ذرائع منها تراجعه عن مواقف الحزب أمام السلطات وتقاربه الشخصي مع حميد درويش .

انشغل الحكيم كثيراً بمعرفة هوية ( لوند الملا ) تزامناً مع مطالبة عدد من الشخصيات المستقلة للوند بالكشف عن اسمه الحقيقي.

اعتقد الحكيم في البداية ان لوند هو نفسه سعود الملا,ثم اتهم الإعلامي المستقل لوند حسين بأنه وراء اسم لوند الملا لكن الأخير نفى في تصريح له هذا الأمر.وأخيراً قام الحكيم باستخدام نفس الأسلوب الموجه ضده حيث أظهر شخصية على مواقع الانترنيت وبنفس الاسم ( لوند الملا ) حيث اتهم الأخير كل من خالد كمال أحمد ( عضو المكتب السياسي السابق للحزب )و محمد إسماعيل و نصر الدين برهيك بأنهم وراء شخصية لوند الملا المعارض.ومن ثم قامت كتلة الحكيم بإصدار مقالات بأسماء مستعارة أخرى حيث تم نشر قائمة بأسماء الكتلة التي تعمل ضد الحكيم وقد شمل القائمة أسماء ( 14 ) قيادياً في الحزب كان من أبرزهم :محمد إسماعيل و نصر الدين برهيك وأمين كولين وخالد كمال أحمد .

في تشرين الثاني 2009 كشف لوند الملا( المعارض)  بأن الحكيم أصدر نشرة حزبية داخلية ذكر فيها ان الحزب يعاني من ظاهرة التكتلات والتمردات وكشف للأسرار متوعداً بتأديب المتمردين ومشيراً انه في حال تعرض الحزب إلى انشقاق فإن الشرعية ستكون مع السكرتير .

لكن  لوند الملا( الموالي ) نفى ما ذكره لوند المعارض مؤكداً ان الحزب لا يعاني من أي تكتل وان النشرة الداخلية تطرق فقط إلى معاناة البارتي منذ تأسيسه وحتى قبل مؤتمر أيار 2007 .

يصدر عن الحزب جريدة ( صوت الأكراد )الشهرية بالعربية .

 

 حزب الاتحاد الديمقراطي ( PYD ): تأسس في 20 أيلول 2003 ويرأسه فؤاد عمر .

يعتبر جزء من منظومة مجتمع غربي كوردستان التابع لمنظومة المجتمع الكوردستاني التي تتخذ من عبد الله أوجلان قائداً لها ويقودها لجنة قيادية برئاسة مراد قره يلان.

في 5آب 2009 عقد مؤتمرمنظومة المجتمع الكوردستاني باسم ( المؤتمر السابع لمجلس الشعب الكوردستاني ) انتخب فيه قره يلان رئيسا للجنة القيادية للمنظومة لفترة جديدة كما قررت تغيير بعض بنود النظام الداخلي للمنظومة .وتبع ذلك انعقاد مؤتمر منظومة مجتمع غربي كوردستان باسم

( مؤتمر مجلس الشعب في غرب كوردستان ) في ايلول2009 حيث تم التأكيد على ان حل القضية الكوردية في الشمال هو مفتاح حل القضية الكوردية إقليمياً.كما كان من نتائج المؤتمر استبدال اسم قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي من (مجلس قيادة) إلى (اللجنة التنفيذية).

يقول الكثير من المراقبين الكورد إن الغالبية العظمى من أنشطة PYDهي تضامنية مع حزب العمال الكوردستاني السابق و مايجري في تركيا

ونادراً ما ينظم نشاطات في خانة النشاطات العامة في سورية.لكن قيادة الحزب تنفي هذا الأمر مؤكدة بأنها الحزب الأكثر نشاطاً في الساحة السورية بدليل تركيز السلطات على ملاحقة أعضاءه وقياداته وتوجيه تهم قاسية بحقهم( السجن لفترات تتراوح بين 3-10 سنوات).

كما تنفي قيادة الحزب تبعية الحزب المباشرة لمراد قره يلان حيث أكد رضا ولات في رده على خارطة 2008 في شباط 2009 (( إن وحدة الإيديولوجية والفلسفة لاتعني التبعية…. بل هي علاقة تنسيق بحكم التقارب الإيديولوجي)), كما ذكر عبد السلام مصطفى في لقاء مع قناة roj الفضائية في صيف 2009ان ((PYD ليس تابعاً لأحد و انه لا يوجد أي عضو غريب فيها ))مؤكداً في الوقت نفسه على ان الحزب جزء من منظومة المجتمع الكوردستاني. يذكران ميثاق منظومة مجتمع غربي كوردستان ينص في أحد بنوده: ( منظومة مجتمع غربي كوردستان تنظيم مرتبط بمنظومة المجتمع الكوردستاني وهي شكله التنظيمي في غربي كوردستان).وفي بند آخر : ( كافة مواطنوامنظومة مجتمع غربي كوردستان هم مواطنون في منظومة المجتمع الكوردستاني ).

في 30 تشرين الأول2009 بدأ انصارالحزب إضرابا عن الطعام في سجن عدرا واستمر لمدة 40 يوماً .

يرتبط بحزبPYD كل من:     حركة الشبيبة الديمقراطية ( التنظيم الشبابي للحزب والمنظومة ).

                                    تنظيم اتحاد ستار النسائي ( التنظيم النسائي للحزب والمنظومة ). 

من أبرز قيادات الحزب : فؤاد عمر – عبد السلام مصطفى – خليل مصطفى – عيسى حسو – رضا ولات.

 

الحزب اليساري الكوردي : تأسس عام 1996 ويرأسه محمد موسى محمد.

عقد الحزب اليساري في أواخر أيار 2008 مؤتمره العام حيث أعلن عن انضمام صالح كدو سكرتير الحزب الاشتراكي الكوردي سابقاً و ورفاقه إلى الحزب ليصبح كدو نائباً لسكرتير اليساري محمد موسى.

في أواخر عام 2008 تم اعتقال محمد موسى بسبب نشاطات حزبه وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر ولكن تم الإفراج عنه ولم يذهب إلى السجن نظرا للمدة التي قضاها خلال التوقيف الاحتياطي, رغم ذلك اعتقل مجدداً في 9 آب 2009 وقضى الـ 21 يوماً المدين بهابعد احتجازه الأول وقد أفرج عنه في 31 آب 2009.

في 6 شباط2009 أعلن اليساري تجميد عضويته في تجمع اليسار الماركسي في سوريا ( تيم )وذلك بسبب المواقف السلبية من الشعب الكوردي ومن الرموز الكوردية ولكنه تراجع في أيار 2009 و أعلن تفعيل عضويته في التجمع دون أن يوضح فيما إذا تراجع التجمع عن مواقفها السلبية من الشعب الكوردي مع العلم انه لم يصدر عن التجمع ومنذ تأسيسها في نيسان 2007 أي بيان أو تصريح بشأن الكورد أو أي مسألة أخرى لا يعرف حتى فيما إذا كان لهذ التجمع وجود في الوقت الحالي.

من أبرز قيادات الحزب اليساري:

1 – محمد موسى محمد( 57 عاماً) : رئيس الحزب ( السكرتير) ,مواليد منطقة درباسية,حاصل على إجازة في الفلسفة ,أصبح له (13) عاما في رئاسة الحزب

2 – صالح كدو (63 عاماً) : نائب السكرتير , مواليد منطقة قامشلو , مؤسس ورئيس الحزب الاشتراكي سابقاًً,وهناك تسريبات بأنه يسيطر على الحزب بسبب الوضع المالي والصحي لمحمد موسى.

3 – يوسف ديبو( 73 عاماً): عضو مكتب سياسي ,مواليد منطقة قامشلو.

4 – محمود صفو : عضو مكتب سياسي,مسؤول منظمة ديريك للحزب.

5 – شلال كدو ( 42 عاماً):عضو اللجنة المركزية,ممثل الحزب اليساري في كوردستان العراق,رئيس تحرير جريدة الأمل (هيفي) الأسبوعية, مقيم في السليمانية

6 – فتح الله حسيني:مسؤول إعلام الحزب اليساري في كوردستان العراق, نائب رئيس تحرير جريدة الأمل.

وهناك حسن حميد – حسن نواف ( أعضاء في اللجنة المركزية ) وكاميران شيخو ( ممثل الحزب في ألمانيا ) وداوود شيخو (  ممثل الحزب في فرنسا ).يصدر عن الحزب نشرة ( طريق الشعب ) الشهرية بالعربية.

 

الحزب الديمقراطي الكوردي في سورية ( البارتي ) / جناح نصر الدين

تأسس في عام 1998 ويرأسه نصر الدين إبراهيم.

يقيم مع الحزب اليساري تحالفاً باسم اللجنة العليا للتحالف الذي تأسس في 12 أيار 2008 بعد انهيار تكتل التحالف الديمقراطي ,وقد شارك خلال عام 2009 في حوارات المجلس السياسي للأحزاب الكوردية .

من أبرز قيادات الحزب:

1 – نصر الدين إبراهيم( 54 عاماً):مواليد منطقة قامشلو,حاصل على درجة الماجستير في الفيزياء من جامعة حلب . وقد أصبح له 13 عاماً في رئاسة الحزب .

2 – خالد السينو :مسؤول إعلام الحزب.

يصدر عن الحزب نشرة ( دنكى كورد ) الشهرية بالعربية .

 

البارتي الديمقراطي الكوردي – سورية : تأسس في تموز 2007و يرأسه عبد الرحمن آلوجي.

تأسس الحزب بعد انسحاب  آلوجي من عملية الوحدة مع البارتي / جناح الحكيم احتجاجاً على تهميش كتلته في مؤتمر أيار2007.

يصدر عن الحزب جريدة( صوت الكورد) الشهرية بالعربية.وكثيراً ماينشر آلوجي – المقيم في الحسكة –  مقالات على المواقع الكوردية ويتركز معظمها حول شؤون الحركة السياسية الكوردية.

 

حزب المساواة الديمقراطي الكوردي : تأسس في أيار 2008 و يرأسه عزيز داوود .

كان اسمه  في السابق الحزب الديمقراطي التقدمي ولكن في آخر مؤتمر له في أيار 2008غير اسمه الى حزب المساواة كما تم تغيير اسم نشرته إلى المساواة ( wekhevi ).

يقود الحزب عزيز داوود(69عاماً)- من منطقة عامودا – وقد أصبح له أكثر من 45 عاماً في مناصب قيادية حزبية منها 17 عاماً في منصب رئاسة الحزب.ويقول عزيز داوود  رداً على أحد الإعلاميين الكورد عندما أشار إلى إن شخصيته يحمل الكثير من الغموض(( بأنه يتجنب الأضواء مفضلاً أن يكون جندياً مجهولاً في خدمة شعبه)).إعلام هذا الحزب غير فعال .

 

الحزب الوطني الديمقراطي الكوردي : تأسس في عام  2008 و يرأسه طاهر سفوك .

في 3 أيلول 2009 توفي عضو اللجنة المركزية للحزب (جميل عبدي إبراهيم ) وهو من قرية كرزيرو ( تل عدس ) في منطقة ديريك.

ليس لهذا الحزب أي دور في الساحة سوى انه رقم حزبي تابع للبارتي في الجبهة,وإعلامه ضعيف جداً .

وقد أصبح لسفوك أكثر من 49 عاماً في مناصب قيادية حزبية منها 11عاماً في منصب رئاسة الحزب.

 

 

 الحزب الديمقراطي الكوردي السوري: تأسس في 12 تشرين الثاني 1978و يرأسه جمال محمد باقي ملا محمود.

في 5 أيار 2008 توفي مؤسس الحزب محمد باقي ملا محمود( المعروف بشيخ باقي ) اثر تعرضه لنوبة قلبية حادة في منزله ببلدة شبعا ( ريف دمشق ) وتم دفنه بمقبرة الشيخ خالد النقشبندي في حي الأكراد بدمشق ( ركن الدين ).

شارك الحزب خلال عام 2009 في حوارات المجلس السياسي للأحزاب الكوردية.ويصدر عن الحزب جريدة ( دنكى كورد) الشهرية بالعربية .

 

حزب الاتحاد الشعبي الكوردي:تأسس في 5 آب 1980 من قبل صلاح بدر الدين.

قدم صلاح بدر الدين استقالته من الحزب عام 2003 وأصبح مصطفى جمعة قائماً بأعمال رئاسة الحزب ( السكرتارية)حتى موعد المؤتمر العام للحزب في 20-21 أيار2009والذي انتهى باندماج الحزب مع الحزب اليساري ( خير الدين مراد )في إطار حزب جديد سمي بحزب آزادي الكوردي ولكن بعد عدة أشهر انفض عنها عدد من قيادات الاتحاد الشعبي و قاموا بإعادة إحياء حزبهم أو إعادة تأسيسها من جديد .

 د. محمد رشيد أوضح ماجرى آنذاك بقوله (( كما ذكرتم تلميحا  بانه تم دمج حزبي الاتحاد الشعبي الكردي في سورية الذي كان يقوده الاستاذ صلاح بدر الدين والذي قدم استقالته من الحزب في خطوة غير مسبوقة لرئيس حزب كردي سوري وبرضاه عام 2003 والذي كان من المفترض ان تقبل استقالته في مؤتمر الحزب العاشر الذين كان سيعقد في بداية عام  2005  بحيث لم تنفع المناشدات من قبل قواعد الحزب بان يعدل عن قراره ( يمكن العودة الى هذا الرابط –   www.hevgirtin.wz.cz) , والحزب اليساري الكردي برآسة خير الدين مراد .

  • ·  اثناء عقد المؤتمر العاشر للحزب عام 2005 تفاجأ المؤتمرون بطرح وحدة اندماجية من قبل قيادة حزب الاتحاد الشعبي مع الحزب اليساري الكردي ” والذي وصل الى طريق مسدود بعد مفاوضات تمت بهذا الشان عام 2004  بسبب شروط اليسار واهمها , عدم ابقاء الحزب الوليد في الجبهة الوطنية الكردية , وعدم موافقة اليسار على مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي , وعدم موافقة اليسار على ان تورد اسم كردستان سورية في النظام الداخلي وبرنامج الحزب وادبياته ,  وامور ثانوية اخرى مثل اسم حزب يتوسم يه الاتحاد الشعبي و اسم الجريدة المركزية , وترقيم العدد الذي سيبتدأ به الجريدة ومن سيتولى رآسة الحزب وامور ثانوية اخرى ” ,, وقد تناقشت  مع الرفاق في قيادة الحزب اثناء زيارتي لكردستان العراق هذه  الامور مجتمعة صيف عام 2004 على هامش مؤتمر عقد في كردستان العراق , بانه لايمكن باي شكل من الاشكال التوصل الى صيغة تحالفية او وحدوية مع الحزب اليساري للاسباب الانفة الذكر واسباب اخرى , ولااخفيكم سرا بانه تواجد خير الدين مراد في كردستان العراق آنذاك وطلبت من الرفاق بان يتم اللقاء والتحاور مرة اخرى لعلنا نصل الى صيغة وحدوية , فكان اجوبة الرفاق بانه لاخير فيه وهو ليس بهذا القدر من الاهلية والمسؤولية للقيام بخطوة تاريخية مثلما نحلم به ونتمناه , وبعد الالحاح على ان نزوره في مكان اقامته وافق الرفاق على الزيارة ,  ولكن لم نتطرق الى أي شان كان  الرفاق قد اقنعوني بانه لاجدوى من فتح أي حديث معه وكان لقاء تعارف فقط لاغير. وبعودة الرفاق والاتفاق على عقد المؤتمر العاشر في بداية عام 2005 وبان الامور مرتبة ولم يبقى سوى العودة والتحضير وعقد كونفرانسات المناطق والفروع واختيار المندوبين للمؤتمر .وكانت المفاجأة لدى المندوبين  قبيل التوجه الى المكان المحدد لعقد المؤتمر ,  بانه لن يعقد المؤتمر العاشر كونه تسربت المعلومات بانه تم تهيئة كل شئ من قبل قيادة الحزبين  قبيل عقد المؤتمر” المكتب السياسي  للحزبين ” ,  بدأ من اسم الحزب ومرورا بالرئيس واتتهاء باقصاء العناصر الذين ربما سيقفون عثرة في وجه الحزب الوليد وخاصة منظمة الخارج التي كان يقودها د . محمد رشيد والعضو القيادي في الحزب ربحان رمضان  ..الخ.
  • ·  بعقد المؤتمر وانتخاب اعضاء لجنته المركزية ال 15 ومن بينهم د . محمد رشيد وربحان رمضاء واقصاء رفيق كان قد حصل على الاصوات اللازمة واستبداله برفيق آخر في ذيل القائمة بحجة ان هذا الرفيق يتوجب تكريمه لاسباب مرضية , ولد الحزب الجديد ازادي
    وقد تم قبول ماتم في المؤتمر , ومسايرة للقواعد بانه سيعقد المؤتمر التاسيسي بعد عام من تاريخه , وسيتم تغيرات جوهرية في الحزب من النظام الداخلي والبرنامج والمنهاج والشعارات و …الخ . 
    ولكن تبين بان كل شئ يسير بعكس ماتم الاتفاق عليه  او الاتفاق بشان مايتوجب ان يتم . فكانت الخطوة الاولى وهو الاجهاز على منظمة الخارج , حيث تم الدعوة الى عقد كونفرانس المنظمة من قبل رئيس الحزب ودعوة اعضاء  حزبه ”  اليساري ” والبعض من اعضاء الاتحاد الشعبي الذين كان قد تم تجميدهم او ابتعدوا عن الحزب , وفرض رئيس الحزب بانه يتوجب على عضوي اللجنة المركزية د . محمد رشيد وربحان رمضان بالابتعاد عن المنظمة وسيوكل اليهما مهام اخرى ؟؟!!!! .
  • ·  برفض ال د . محمد رشيد وربحان رمضان قرارات الرئيس واتصالهما مع القيادة بالخطوات التي يقوم بها رئيس الحزب وتحركاته المشبوهة ( تنقله بين اوربا وسوريا ومن دون التعرض الى منع السفر او الاجراءات الامنية , بعكس شان باقي قيادات احزاب الكردية السورية الذين يمنعوا من السفر ,ومن تعيين رفاقه وابنه ومريديه واقرباءه في لجنة قيادة منظمة الخارج لابل تعيين مسؤول منظمة حزبهاليساري ” عضو لجنة مركزية),وبعدما تبين لهما بانهما لم يلقيا اذانا صاغية من رفاقهم في القيادة , وخاصة بعدما اصدر الرفيقان القياديان بيان باسم عضوى اللجنة المركزية في الخارج لمؤتمر عقد في باريس , ورد القيادة بانه لايوجد لجنة مركزية في الخارج في بيان اعد لذلك  , اصدر الرفيقان القياديان بيانا دعيا القواعد الى انه هناك مؤامرة حيكت فصولها في الداخل للاجهاض على حزب الاتحاد الشعبي شارحين الكثير من التفاصيل والاجراءات والاشكالات التي تحدث وقدم د . محمد رشيد استقالته من حزب ازادي وفيما بعد ربحان رمضان , وقد تجاوب البعض من القياديين مع دعوة الرفيقين وكذلك قواعد الحزب في جميع مناطق تواجد منظماته  , وقد شلت جميع منظمات الحزب في الداخل وبقيت منظمة الخارج تزاول عملها ونشاطها بقيادة د . محمد رشيد وربحان رمضان , وبعدها انسحب اولاءك الذين كانوا من حزب الاتحاد الشعبي من منظمة آزادي ايضا ولم يبقى في منظمة اوربا سوى  اعضاء الحزب اليساري والذين لم يتجاوزا سوى 12 شخصا في جميع انحاء اوربا .  
    تشكلت القيادة المؤقتة في الداخل من مجموعة من الرفاق القياديين ومن اعضاء اللجنة المركزية , وسميت نفسها في البداية القيادة المؤقتة , وفي منتصف عام 2008 سميت نفسها بقيادة الحزب
    وانضمت اليها مجموعة الشباب الكرد التي تشكلت اثناء انتفاضة اذار 2004 ( جوانين كرد )عام 2007 بالاضافة الى كوادر كانت قد تركت العمل التنظيمي ... )).

يقيم الاتحاد الشعبي علاقات جيدة مع الوفاق الكوردي لكنها لم تتطور إلى الحد الذي يمكن معه أن يصدر الحزبان بيانات ومواقف مشتركة .

في تموز 2009صرح ربحان رمضان  القيادي في الحزب والمقيم في النمسا في لقاء صحفي مع بان الاتحاد الشعبي لم يعاد تأسيسه بعيد الانسحاب من عملية الوحدة مؤكداً انه لم ينحل ولم يتم حله في مؤتمره الأخير عام2005و أوضح رمضان بان 90 % من أعضاء الاتحاد الشعبي قد انسحبوا من آزادي ورد على سؤال حول عدم إعلان قيادة الحزب في الداخل بقولهك(( كل شيء في وقته حلو )), كما كان رده على سؤال حول تأريخ انعقاد المؤتمر القادم للحزب بقوله:(( لسنا مستعجلون)).

من أبرز قيادات الاتحاد الشعبي :

1- د.محمد رشيد : مسؤول منظمة الخارج للحزب, مقيم في كوردستان العراق , استاذ في كلية القانون بجامعة صلاح الدين في أربيل.

2- ربحان رمضان( 58 عاماً ) : مواليد حي الأكراد بدمشق , مقيم في النمسا , يشرف على رابطة كاوا للثقافة الكوردية- النمساوية,يصدر مجلة الخطوة .

 

منظمة الاتحاد الوطني الحر – سورية: تأسست في 17 نيسان 2008 ويرأسها عبد الفتاح دهير.

عقد المؤتمر التأسيسي للمنظمة في 16-17 نيسان 2008 بعد انسحاب مؤسسيها من حزب الوفاق الديمقراطي الكوردي, وقد ناشد البيان التأسيسي الجماهير بالانخراط في المنظمة دون أي توضيح عن أسماء مؤسسيها وأهدافها وبرنامجها السياسي ونظامها الداخلي وحتى دون نشر أي وسيلة للاتصال بالتنظيم .وبحسب تصريح لمنظمة ماف الحقوقية فإنه خلال يومي 15-16 آب 2009 تعرض سكرتير المنظمة عبد الفتاح دهير للاستدعاء إلى فرع الأمن العسكري بدمشق .وقد أصدرت خلال 2009 عدة بيانات في عدد من المناسبات الكوردية .يصدر عن المنظمة نشرة نودم.

 

الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري / جناح شنكالي: تأسس في 26 تشرين الثاني 2009و يرأسه فوزي شنكالي.

تشكل هذا الحزب بعد حدوث خلافات وانقسامات داخل قيادة الوفاق ( المقيمة في السليمانية ) في أعقاب مؤتمره الثاني المنعقد في 2007 .

كانت قيادة الوفاق( المنسقية العامة) تضم آنذاك كل من :فوزي شنكالي( المنسق العام) – حجي عفريني( المسؤول الإعلامي) – صالح صوفي – نشأت محمد – نديم يوسف ( ممثل الحزب في أوروبا ) – طلال محمد ( قامشلو) – جكرخوين شيخو( حلب ).وخلال عامي 2008-2009 انقسم الوفاق إلى تكتلين:

1-    تكتل ضم ( شنكالي- صوفي ) موالي لحميد درويش و مؤيد للدخول في المحاور الحزبي     

  2 – تكتل ضم ( عفريني – نشأت – جكرخوين)معارض لحميد درويش و ورافض للدخول في المحاور الحزبية.

في أواخر 2008 انسحب نديم يوسف من الوفاق ,فيما لم يعرف أي تكتل يؤيده طلال محمد.

في 12 حزيران 2009وقع فوزي شنكالي باسم حزبه تفاهماً مع هوشنك درويش ( رئيس تيار حرية كوردستان سوريا) وعبد الباقي كولو ( رئيس حركة 12 آذار الوطنية ) حول تشكيل إطار أو اتحاد بين تنظيماتهم .وفي اليوم التالي قام حجي عفريني باعتباره المسؤول الإعلامي ( مدير موقع وجريدة الوفاق ) بإصدار ونشر توضيح مضاد ينفي فيه أي علاقة للوفاق بالتفاهم السابق .

تدخل العديد من الشخصيات لإيجاد حل وصيغة مناسبة لإنهاء الخلافات القائمة إلا ان كل جهودهم باءت بالفشل.

كان شنكالي بحاجة شديدة إلى شخصية قادرة على إنشاء وإدارة اعلام موالي له وذلك بهدف كسر قوة حجي عفريني الذي يسيطر على اعلام الحزب, فاتفق شنكالي مع هوشنك درويش ( الباحث عن دور سياسي لائق به ) على انضمام الأخير إلى الوفاق مقابل انشاء قوة إعلامية موالية له وفعلاً قام درويش بإنشاء موقع rekeftin.org وإصدار جريدة باسم الوفاق, وفي 27 آب 2009 استكمل تنفيذ الاتفاق بالإعلان عن اندماج تيار حرية كوردستان سوريا مع الوفاق .

وفي الحقيقة كان إعلام جناح عفريني أضعف من جناح شنكالي الذي استطاع  بنجاح من تسويق قراراته ومواقفه وأخباره ( توزيع وإيصال ما ينشر عنه إلى بريد الكتاب والأحزاب والمهتمين بالشؤون السياسية الكوردية).

وأخيراً عقت كتلة شنكالي مؤتمرها العام باسم ( المؤتمر الثالث للوفاق ) في 25 – 26تشرين الثاني 2009 حيث تم  فيها تغيير هيكلية الحزب كمايلي: استبدال اسم المنسقية العامة إلى ( المكتب السياسي ) و اسم المنسق العام إلى ( السكرتير العام ).

وضم المكتب السياسي للحزب الجديد كل من : (  فوزي شنكالي – هوشنك درويش –  صالح صوفي -فاروق بابا ميري – أنور محمدي – صالح شريفي ). و في 4 كانون الأول 2009 جرى اجتماع للمكتب السياسي  انتخب فيه فوزي شنكالي سكرتيراً عاماً للوفاق وأعلنت طرد كتلة حجي عفريني من الوفاق.وقد تلقى شنكالي رسائل تهنئة من الاتحاد الوطني الكوردستاني والتقدمي وآزادي و الوحدة والبارتي .

 

 الوفاق الديمقراطي الكوردي السوري / جناح عفريني:

لم تتبلور بعد التشيكلة النهائية لجناح عفريني من الوفاق فبعد انتهاء جناح شنكالي من مؤتمره بدأ جناح عفريني بنشاط إعلامي مضاد عبر موقعه rekeftin.net لإظهار حقيقة مايجري في الوفاق ولتسويق مواقفه .ففي 29تشرين الثاني 2009 أصدر جناح عفريني بياناً توضيحا باسم الوفاق إلى الرأي العام حيث أكد فيه:

1- ان خبر انعقاد المؤتمر الثالث بعيد عن الصحة وهدفه تضليل الرأي العام.

2- ان الوفاق و منذ مؤتمره الثاني يعاني من المشاكل التنظيمية.

3- ان عقد المؤتمر الثالث كان مقرراً في أيلول 2009 ولكنه لم ينعقد .

4- ان شنكالي وصوفي عقدا اجتماعاً تحت اسم المؤتمر الثالث بدون علم أو مشاركة أي عضو في داخل سورية.

5- ان أغلبية القيادة والقواعد في المقر المركزي للوفاق لم يشاركوا في ذلك المؤتمر.

6- ان التحضير لانعقاد المؤتمر الثالث ما زالت مستمرة.

وفي اليوم نفسه صدر بيان موقع من منظمات الوفاق في الداخل ( حلب – عفرين – دمشق – الرقة – منظمة الشباب )ذكر فيه انه تم انعقاد اجتماع طارىءبحضور ممثلين عن كافة المنظمات حيث تم التأكيد فيها على :

1- التضامن مع البيان التوضيحي الصادر باسم الوفاق والمنشور في موقع rekeftin.net واعتبارها الجهة الشرعية للوفاق.

2- عدم انعقاد منظمات الوفاق أي كونفرانس داخل سورية كما ورد في بيان المؤتمر الثالث لجماعة شنكالي.

3- مساندتها للجنة التحضيرية في مهمتها للتحضير للمؤتمر الثالث.

وفي 1 كانون الأول 2009 نشر موقع rekeftin.net  بيان صادر عن عائلة كمال شاهين ( مؤسس الوفاق) نفت فيها تقديمها أي رسالة تهنئة إلى جناح شنكالي بحسب ما أعلنه موقعrekeftin.org و استنكرت ذلك وأوضحت ان الهدف من هذه التصرفات اللامسؤولة إضفاء الشرعية على المحاولة الانشقاقية التي قامت بها تلك الفئة المشبوهة – بحسب ماورد في البيان – و أشارت إلى انها سوف تلجأ إلى القضاء لوضع حد لهذا العمل.

وفي 7 – 8 كانون الأول 2009 عقدت كتلة عفريني اجتماعاً موسعاً قررت فيه مايلي : عدم الاعتراف بما سمي المؤتمر الثالث للوفاق في 26 تشرين الثاني واعتبار الواقفين ورائه منشقين عن الوفاق, والعمل في أسرع وقت لعقد المؤتمر الثالث للوفاق.

وفي 17 كانون الأول 2009  صرح نشأت محمد في حوار مع الإعلامي شفكر بأنه ليس هناك أي نية في تغيير اسم الوفاق أو تغيير إستراتيجيته بعد ما حصل فيها من الانشقاق.

 

المبادرة الوطنية للأكراد السوريين: صدر بيانها التأسيسي في 22 أيار 2009

تنظيم انترنيتي ,لم يتوضح بعد فيما إذا كانت موجودة فعلياً .وقد جاء في بيانها التأسيسي : إنها تجمع للمستقلين الكورد…..ترى ان الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي يمر من خلال طرح خطاب وبرنامج سياسي معتدل وعقلاني …وإنها تؤمن بالعلنية والشفافية بعيداً عن الشعارات ودغدغة العواطف .يذكر ان تم نشر البيان التأسيسي للمبادرة دون أي توضيح عن أسماء المؤسسين ودون الإبلاغ عن وسائل الاتصال بهم .

 

حركة البديل الكوردي:تأسس في 11 تشرين الثاني 2009 من قبل كل من ابراهيم مصطفى ( كابان ) يدعي القيادي في تيار المستقبل الكوردي  وعدنان بوزان العضو في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري .

تؤكد الحركة انها حالة جديدة ومعارضة وبديلة للأحزاب الكوردية وقياداتها الفاسدة – بحسب تعبير الحركة – مشيرة الى انه ينبغي على الأحزاب  حل نفسها والانضمام إليها.يقوم كل من إبراهيم مصطفى وعدنان بوزان بتوزيع الأدوار بينهما حول اصدار المقالات والبيانات المضادة- المثيرة للجدل وللسخرية أحياناً- بأسماء صريحة أو وهمية,ففي 19 كانون الأول 2009 قام إبراهيم مصطفى بإصدار بيان باسم ( حركة البديل ) تعلن فيها حل نفسها والانضمام إلى تنظيمات التيار في كوباني ليرد عليه عدنان بوزان ببيان مضاد باسم ( مجموعة منشقة عن تيار المستقبل ) تعلن فيها انضمامها إلى حركة البديل .كما أصدر بوزان تصريحاً نفى فيه انضمامه الى التيار متهماً إبراهيم مصطفى بالوقوف وراء حركة البديل وبياناتها.

وقد قام إبراهيم مصطفى  بإنشاء موقع لحركة البديل على الانترنيت ( مدونة البديل الكوردي) . يذكر انه لم يتوضح بعد البرنامج السياسي للحركة ونظامها الداخلي .

 

                              ( التنظيمات السياسية المنحلة في عام 2009 )

 

حزب التآخي الكوردي العربي: حزب جديد, ليبرالي التوجه  , تم اعتقال مؤسسيه ومحاكمتهم من قبل محكمة امن الدولةالسوريةوهم:

1- عزت ابراهيم سيدو : حكم عليه في 26 تموز 2009 بالسجن لمدة ( 10) سنوات بتهم تأسيس حزب انفصالي وحيازة مواد متفجرة.

2- كاميران خليل محمد: حكم عليه بالسجن لمدة ( 8 ) سنوات.

3- عنايت عبد العزيز خانا:حكم عليه بالسجن لمدة ( 8 ) سنوات.

4- مصطفى رشيد زلفو:حكم عليه بالسجن لمدة ( 6 ) سنوات.

وبذلك تم حل حزب التآخي بحكم الواقع ( بقوة السلطة ).

 

حركة حرية كوردستان: تأسس عام 2008.

حركة سياسية مسلحة قامت بعدد من العمليات المسلحة ضد أهداف حكومية في عام 2008.وقد توقفت نشاطها في 2009.

 

حركة اتحاد حرية قامشلو : تنظيم انترنيتي لم تستطع إنشاء هيكل تنظيمي لها وقد توقفت نشاطها في 2009 .

 

 

………………………………………………………………………………………………………………

 

 

 

                                            الجزء الثاني: تنظيمات المجتمع المدني في الداخل

 

 

                                          ( إحصائية الجزءالثاني  )

 

تم رصد خلال عام 2009نشاط (20) تنظيماً مجتمعياً كورديا من ( المنظمات والجمعيات والهيئات واللجان ) بينها تنظيم جديد انقطعت أخبارها فيما بعد ( منظمة راستي). كما انقطعت أخبار (16) تنظيماً مجتمعياً كانت لها وجود خلال عام 2008 .وبذلك يكون العدد الكلي لتنظيمات المجتمع المدني /36/ تنظيماً بينها 16 تنظيماً ( مايقارب النصف تقريباً ) كانت موجودة في 2008 وانقطعت أخبارها في 2009( لا يعرف فيما إذا كانت تعمل في السر او توقفت أنشطتها مؤقتاً أو انحلت ).

تعتبر  2009العام الأقل في عدد التنظيمات المجتمعية الجديدة منذ العام 2004فقد ظهرت فيها تنظيم مجتمعي واحد ( منظمة راستي ) بينما كانت في الأعوام السابقة كمايلي:

 2008 ظهرت فيها تنظيمين جديدين (2)   هما / كوجكا قامشلو – مركز كولان /

 2007 ظهرت فيها ثلاث تنظيمات جديدة (3) هي / جمعية روجدا – جمعية بربروز – جمعية تيريز/

 2006 ظهرت فيها أكثر من ( 13 ) تنظيماً جديداً / العام الذهبي لتنظيمات المجتمع المدني الكوردي/.

ان انحدار مستوى عدد التنظيمات المجتمعية الجديدة نحو نقطة الصفر تقريباً وارتفاع عدد التنظيمات المجتمعية المتوقفة عن النشاط يعطي بالتأكيد مؤشراً سلبياً جداً لحالة  المجتمع المدني الكوردي في الداخل..

 

                                               ( مقدمة الجزء الثاني )

 

أثرت الظروف السياسية الصعبة السائدة خلال عام 2009 على أداء ونشاط تنظيمات المجتمع المدني الكوردي في سوريا ,فمعظم التنظيمات الثقافية والشبابية والنسائية تقلصت أنشطتها و انهارت بعضها وانعزلت البعض الأخرى.

وحدها منظمات حقوق الإنسان استطاعت إن تتأقلم سريعاً مع تلك الظروف فمع أنها قد تقهقرت تنظيمياً إلى حد ما لكنها بالمقابل شهدت تطوراً إعلامياً نوعاً ما , وقد أفرزت أنشطتها نجاحاً دبلوماسياً على الصعيد الدولي ( تقرير هيومن ……) .

 

                                      ( تنظيمات المجتمع المدني في الداخل)

 

منظمة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف ) :

أول تنظيم حقوقي كوردي في سوريا , تأسست في ربيع 2004 باسم لجنة حقوق الإنسان الكوردية – ماف من قبل إبراهيم اليوسف بالتنسيق مع محمد أمين محمد و محمد معشوق الخزنوي .

عقدت لجنة ماف مؤتمرها الأول في 5 تشرين الأول 2005 ليتم تشكيل مجلس لإدارتها ولتقرر فتح دورات تدريبية لحقوق الإنسان , وفي مؤتمر عام 2006 غيرت اسمها إلى المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان – ماف وأخيراً وفي مؤتمرها المنعقد في 31 آب 2007 قررت مايلي :

– تغيير اسمها إلى منظمة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف ).

– تغيير اسم مجلس الإدارةإلى مجلس الأمناء.

– إعلان أسماء أعضاء مجلس الأمناء.

– تغيير شعار المنظمة .

أبرز ما تميزت به ماف خلال عام 2009 :

* إصدار تقريرها السنوي في تموز 2009 وقد شملت الانتهاكات ما بين ( أيلول2007 – أيلول 2008).

* إصدار قائمة بأسماء معتقلي pyd في 30 حزيران 2009 .

* المشاركة في مؤتمر اليوم العالمي للاجئين في زوريخ السويسرية في 20 حزيران.

إعلامياً أصدرت ماف خلال2009 العدد الثالث من نشرة ماف في تموز 2009 ( يذكر ان العددين الاول و الثاني صدرا في 2008 ),كما قررت ماف في 14 حزيران إصدار مجلة باسم (ماف) والتي لحتى الآن لم تخرج للعلن .

يضم مجلس أمناء ماف (13) عضواً من أبرزهم :

إبراهيم اليوسف( 49عاماً – مؤسس ماف – من أبرز الشخصيات الكوردية المستقلة في سوريا) – عدنان سليمان ( رئيس مجلس الأمناء ما بين 2008 – 2009 ) – حفيظ عبد الرحمن – محمود عمر – أكرم سليمان – عبدا لله دقوري – إبراهيم بركات – بلقيس سليمان – عبد الباقي أسعد ( ممثل المنظمة في الخارج).

 

اللجنة الكوردية لحقوق الإنسان ( الراصد) :

تأسست في 9 نيسان 2006 ويرأسها المحامي رديف مصطفى .

أبرز ما تميزت به الراصد خلال عام 2009 :

* إصدار تقرير شهري عن أوضاع حقوق الإنسان في سوريا .

يضم مجلس أمناء الراصد (13) عضواً من أبرزهم:

رديف مصطفى ( 42 عاماً- من كوباني – رئيس مجلس الأمناء- ممنوع من السفر ) – جوان يوسف – سليمان إسماعيل ( رئيس المكتب القانوني للجنة ) – روفند التمو – جلابي حسين – رضوان سيدو – هرفين أوسي – عيسى خليل – غربي حسو – مصطفى محمد – مسعود كاسو – صلاح بيرو.

 

المنظمة الكوردية للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات العامة في سوريا (DAD):

تأسست في كانون الثاني 2006 ويرأسها المحامي مصطفى أوسو ( 44 عاماً – من الحسكة ).

يضم مجلس أمناء داد (13) عضواً هم : مصطفى أوسو – زرادشت مصطفى – سلمان خليل – محمد خليل – محمد السينو – دلشا آيو – لقمان أوسو – سعد عبدو – سليمان علي- عبدالله إمام – مصطفى عطي – محمد محمد – وليد حمو .

إعلامياً يصدر المنظمة جريدة ( العدالة ) الشهرية بالعربية , كما أصدر في تموز 2009 العدد التجريبي من مجلة ( زمين ) الحقوقية.

 

لجنة MAD السورية لحقوق الانسان :

تأسست في تشرين الثاني 2006 .وكلمة mad مختصر للكلمات maf – azadi – dad.

لم يعلن ماد لحتى الآن أسماء مجلس إدارتها .

 

منظمة كسكايي لحماية البيئة في سوريا:

تأسست في عام 2004 , وهي منظمة تعنى بالشأن البيئي وترفض الخوض في القضايا ذات الصبغة السياسية وبحسب نظامها الداخلي فإن باب الانتساب إليها مفتوح لكل من تهمه القضايا البيئية , ويديرها مجلس امناء من (11) شخصاً .

وخلال عامي 2007 -2008 كانت المنظمة في أوج نشاطها وكان من أبرز أعضائها : المحامي جميل إبراهيم ( رئيس المنظمة) وسيامند ميرزو وعدنان سعيد ( نائبي الرئيس ) ودلبرين محمد ( أمين السر ) وقد شارك ميرزا كممثل عن المنظمة في لقاء وزراء البيئة العرب في القاهرة المنعقد في 23 كانون الاول 2007 وتم تعيينه كعضو مراقب في اجتماعات الجامعة العربية للبيئة وإثر ذلك منع ميرزا من السفر خارج البلاد .

وخلال عام 2009 انفرطت قيادة المنظمة وتوقفت عن النشاط لفترة من الزمن ومرت يوم 5حزيران 2009 (اليوم العالمي للبيئة) دون إصدار أي بيان . وأخيراً أصدرت المنظمة في تموز 2009 العدد الثاني من نشرة( كسكايي) للبيئة وقد كانت معظم مقالاتها إما قديمة او مأخوذة من مواقع ومصادر أجنبية( يذكر ان العدد الأول من النشرة صدرت في أيلول 2007 ).

وحالياً سيامند ميرزو مقيم في دولة الإمارات ويظهر نفسه على انه كاتب مهتم بشؤون حقوق الانسان والبيئة.

 

كروب تربه سبي للثقافة الكوردية :

من ابرز أمسياته في 2009:

* أمسية لخالص مسور في نيسان2009.

*أمسية للشاعران ب .هلبست ونوشين بيجرماني في تموز 2009.

 

مكتبة مير جلادت بدرخان للثقافة الكوردية :

تأسست في 22شباط 2006.

في 19 تشرين الأول 2009 أقامت المكتبة بالتعاون مع لجنة المرأة الكوردية ندوة حول العنف ضد المرأة.

 

لجنة جائزة جكر خوين للإبداع الشعري:

في 27 تشرين الأول 2009 قررت منح جائزتها السنوية في دورتها لعام 2009 للشاعر خليل ساسوني.

 

مهرجان الشعر الكوردي في سوريا:

عقدت دورتها لعام 2009 في آواخر تشرين الأول حيث ألقيت فيها قصائد عن 38 من الشعراء الكورد.

وقد فاز في مسابقة القصيدة الحديثة: 1- زاغروس عثمان

                                           2- دلداري آشيتي

                                          3 – محمود بادلي

وقد فاز في مسابقة القصيدة الكلاسيكية: 1- ابراهيم عبدي

                                              2 – سوباري أومري

                                              3 – حسين معمي

 

تجمع الشباب الكوردي في سوريا( الكوملة ):

تجمع ثقافي شبابي غير سياسي, تأسست في أواخر 2005 .

في نيسان 2009 عقد مجلس إدارة الكومله اجتماعه العام,وفي آب 2009 منع من إقامة احتفال لتكريم الطلاب المتفوقين في مدينة سري كانيه.

 

حركة الشباب الكورد:

تنظيم شبابي سياسي وثقافي , تأسست في أواخر 2005 .

تظهر هذه الحركة نفسها كحركة سياسية من خلال إصدار بيانات في المناسبات السياسية.

صدرت لها خلال عام 2009 بياناً واحداً فقط وكانت في يوم 16 آذار( بمناسبة نوروزوالانتفاضة معاً).

 

هيئة جلادت بدرخان لتعليم اللغة الكوردية:

تأسست في 26 نيسان2006 . أصدرت بياناً في ذكرى يوم المعلم الكوردي في 26 نيسان 2009.

 

لجنة النشاطات الثقافية الكوردية :

تأسست في قامشلو أواخر 2005 .

في 23 تموز2009 أقامت اللجنة أمسية في قامشلو لسلوى حسن بشأن دور المرأة في الشأن العام .

 

رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا:

تأسست في  2006.

في 19 نيسان 2009 قررت منح جائزتها الأولى للكاتب الكوردي مشعل التمو تقديراً لنضاله في خدمة الصحافة الكوردية ودفعه ثمن ذلك من حريته كما قدمت الرابطة جوائز تقديرية بمناسبة عيد الصحافة لعدد من الكتاب من بينهم فاروق حاج مصطفى وأنور ناسو وبافل علي.

 

فرقة قامشلو المستقلة:

فرقة فلكلورية مستقلة تقوم بالعديد من النشاطات الفنية والاجتماعية والثقافية .من أبرز مؤسسيها نصر الدين أحمي الذي اعتقل في أواخر 2005 وتم الإفراج عنه في أوائل 2006.في 6 آذار 2009 أحيت الفرقة الذكرى الـ/ 20 / لرحيل الفنان محمد شيخو.

 

لجنة أصدقاء الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي:

تأسست بعيد إغتيال الخزنوي في مطلع حزيران 2005.وكان أعضائها قد أنشاؤا في مطلع 2006 منتدى باسم ( منتدى الشهيد معشوق الخزنوي للثقافة الكوردية)..

 

اللجنة الكوردية للدفاع عن الحقيقة ( rasti ):

ظهرت في مطلع 2009 وانقطت أخبارها فيما بعد.

 

لجنة الأمسيات الكوردية في دمشق:

تأسست في 12 تموز 2002 في دمشق.

يعتبر جمال شيخ باقي رئيس الحزب الديمقراطي الكوردي السوري صاحب الفكرة و مؤسس هذه اللجنة وقد أدار الأمسيات الثلاثة الأولى وعلى مدى ثلاثة أشهر متتالية, ثم سلم إدارتها ومتابعتها إلى ممثلي ثلاث أحزاب كوردية .

تقيم اللجنة نشاطاتها بشكل شهري دوري وتهتم بالشؤون الثقافية والاجتماعية والسياسية الكورديةوبحسب الكاتب هوشنك أوسي فإن هذه اللجنة تأتي أهميتها إلى ابتعادها عن الأجواء الحزبية بالرغم من ظهورها بقرار حزبي واقتصار تقديم المواضيع باللغة الكوردية أو المترجمة عنها وإلى إستمراريتها وديمومتها.وبحسب عباس أوصمان ( ابو جومرد) فإن هذه الأمسيات تطمح لأن تصبح صالون أدبي ثقافي كوردي ( مشروع المركز الثقافي الكوردي في دمشق).

من أبرز أمسيات اللجنة خلال 2009 :  * أمسية شعرية لأوفلاز في 27 شباط 2009.

                                              * أمسية شعرية لمصطفى حنان في 27 آذار 2009.

                                              * محاضرة أدبية لطه خليل في 24 نيسان 2009.

                                              * أمسية شعرية لباهوز وكالو وسيبويه في أيار 2009.

                                              * أمسية لخالص مسور في تشرين الأول 2009.

 

مركز إحياء السنة للدراسات الإسلامية:

تأسست في مدينة قامشلو عام 2000 من قبل محمد معشوق الخزنوي .

مركز إسلامي علمي اجتماعي مستقل , يتبنى الفكر الإسلامي الإصلاحي المعتدل ويرفض التطرف والتشدد في الدين.

من أبرز أهداف المركز:

                             * الإسهام في فتح أبواب الإصلاح والتطوير في الفكر الإسلامي.

                             * دعم حرية الفكر والإبداع ونبذ ممارسة الإرهاب الفكري.

                             * دعم المجتمع المدني وتكوين مجتمع يسوده السلام والمساواة والمحبة.

                             * التأكيد على الأخوة الإنسانية والتسامح الإسلامي .

                             * إجراء ودعم البحوث والدراسات النظرية والميدانية عن أوضاع المجتمع الإسلامي في هذا العصر.

يرى المركز إن العرب والكورد يشكلان معاً وحدة أخوية متكاملة ضمن النسيج السوري ولهما نفس الحقوق في المواطنة …….. .

من أبرز مشاريع المركز بعيد تأسيسه بناء ( مجمع البر الإسلامي ) في قامشلو وهي مكون من مسجد ومدرسة شرعية داخلية ومعهدين لتعليم الحاسوب واللغات وروضة للأطفال إلى جانب مقرات المركز.

يدير المركز حالياً مراد الخزنوي نجل الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي الذي اغتيل في 1 حزيران 2005. أما نجله الآخر ( مرشد الخزنوي ) فقد منع من إلقاء الخطب الدينية في البلاد وانتهى به المطاف كلاجئ سياسي في دولة النرويج حيث يقوم من هناك بنشاطاته الدينية والسياسية .

 

لجنة المرأة الكوردية :

تأسست في 18 كانون الأول 2005 من قبل كل من روفند الوسف وروفند التمو .

في عام 2006 انسحبت منها روفند اليوسف احتجاجا على تدخل قيادة تيار المستقبل في شؤونها وظهرت اسم نارين متيني كلاعبة أساسية في اللجنة.وفي 2008 انقطعت أخبار اللجنة لتظهر اسمها فجأة في خبر قيامها مع مكتبة جلادت بدرخان بتنظيم أمسية في أواخر 2009.

 

 

 

 

                                        (( التنظيمات المجتمعية الكوردية التي انقطعت أخبارها في 2009 ))

 

 

 

 

كروب ديريك للثقافة الكوردية :

تأسس في عام 1995من قبل( محمد قاسم الذي عرف في كتاباته السابقة بابن الجزيرة ) عندما أطلق الكاتب الكوردي محمد أمين بوز أرسلان دعوته لجعل عام 1995 عام أحمدي خاني ورائعته مم وزين. يقيم الكروب أمسيات دورية في كافة المجالات .

 

لجنة جائزة رشيد كورد للأدب واللغة الكوردية

 

 

لجنة تعليم اللغة الكوردية :

تأسست في 15 تموز 2003 من قبل درويش غالب درويش.

رفعت اللجنة شعار ( لغتك هويتك ) ومع مرور الزمن أصبحت لها فروع في معظم المناطق ( ديريك – قامشلو – عامودا – سري كانيه – حلب – دمشق) . وفي أيار 2007 أطلقت موقعا الالكتروني ( zareme.com ( وفي تشرين الأول 2005 أصدرت نشرة ( زمان , ziman) الشهرية بالكوردية,وكانت مهمتها إقامة دورات في اللغة الكوردية ومنح شهادات مصدقة باسمها الى خريجي تلك الدورات.

في 13 كانون الثاني 2009 تم اعتقال درويش درويش ( 64 عاماً – رئيس اللجنة ) تلاه في 17 كانون الثاني  إعتقال العضوين البارزين في اللجنة :المهندس فواز كانو ( مواليد 1966 في الحسكة ) وزكي اسماعيل خليل ( مواليد 1077 في قامشلو ).

في 25 كانون الثاني 2009 اطلق سراح درويش وخليل وتم تحويلهما الى النيابة العامة بحلب لتحريك الدعوة العامة بحقهما بينما بقي كانو في المعتقل. وذكرت مصادر كوردية لموقع دونكل ان عبد الحميد درويش قام بوساطة لدى الامن لإطلاق سراح درويش ومن ثم احتضانه مع صديقه كوني رش حيث استفاد منهما في الترويج لأمسيات قاعة زازا في مكتب حزبه في قامشلو.

 

كروب كركي لكي للثقافة الكوردية:

تأسست عام 2004 .في آب 2008 أعلن عن الوحدة بينها وبين مركز كولان الثقافي.

 

جمعية بربروز الثقافية:

أعلنت عن نفسها في 16 حزيران 2007 بإقامة أمسية ثقافية في قامشلو لسلمان خليل العضو في مجلس إدارة الجمعية والناشط في مجال حقوق الإنسان. وفي الشهر نفسه قامت بنشاطات مشتركة مع كوما قامشلو الثقافي ومنذ ذلك الوقت لم يعلن عن أية نشاطات للجمعية في الإعلام.

 

مجموعة شباب ديريك ( جوانين كورد):

شاركت مع منظمات ديريك للأحزاب ( يكيتي – تيار المستقبل – اليساري – البارتي ) في إحياء ذكرىأحداث/ انتفاضة آذار في آذار 2008 في ديريك.

 

مجموعة نساء ديركا حمكو:

لا يعرف عنها أي شيء.

 

كروبا حسكة للثقافة الكوردية:

لا يعرف عنها أي شيء.

 

 

مكتبة جار جرا للثقافة الكوردية :

تأسست في عام 2005. في عام 2006 أصدرت مجلة سورمي الثقافية وفي 2008 طبعت بعض الكتب .

 

إتحاد الحقوقيين الكورد في سورية:

تأسست في أيلول 2006 ,آخر ظهور إعلامي لها كانت في المشاركة مع منظمات حقوق الإنسان في إصدار تصريح رباعي بشأن ما حدث في 20 آذار 2008 .

 

كوجكا قامشلو للثقافة:

تأسست في عام 2008.

 

جمعية إتحاد النساء الكورد:

تأسست في 7 آذار 2006 بعد أربعة أيام من تأسيس الإتحاد النسائي الكوردي برئاسة د. خلات أحمد.

أقامت معرضها الفولكلوري الأول في شباط 2007 ومعرضها الثاني في شباط 2008.

 

جمعية المرأة الكوردية في سوريا:

تأسست في 10 حزيران 2006 وكانت تأسيسها ضربة استباقية وإجهاض لمحاولات ميديا محمود عن إنشاء جمعيتها للمرأة الكوردية في تلك الفترة.انقطعت أخبار الجمعية في عام 2007 ليتم الإعلان وبشكل مفاجئ في 14 آذار 2008 عن نشاط للجمعية من خلال ندوة إحتفالية بمناسبة ميلاد البارزاني وذكر إن الندوة تمت بإدارة نارين متيني وبحضور كل من مشعل التمو و ريزان شيخموس.

 

مجموعة ( تفن ) للثقافة والفن -ديركا حمكو:

تأسست في ربيع 2005 وتقيم نشاطات ثقافية و أدبية بشكل دوري وباللغة الكوردية وقد نال عضو تفن ( ملفان رسول ) جائزة أفضل قصيدة كلاسيكية في مهرجان الشعر الكوردي في دورته لعام 2008.

 

كومله تيريز الثقافي:

جمعية ثقافية شبابية تأسست في تربه سبي في نهاية علم 2007 , نظمت عدة ندوات في كانون الثاني 2008.

 

لجنة نوبهارللثقافة الكوردية :

تأسست في دمشق في كانون الاول 2006.

في 3 كانون الأول 2008 اعتقل العضو في مجلس إدارة نوبهار ( هسام حسين علي ) وهو عضو أيضاً في حزب آزادي .

 

 

 

…………………………………………………………………………………………………………….

 

 

 

                               

                                  الجزء الثالث : التنظيمات الكوردية في الخارج

 

 

        

         

                          

                                                 ( إحصائية الجزء الثالث )

 

تم رصد خلال عام 2009 وجود (38) تنظيمياً سياسياً ومجتمعياً كوردياً في الخارج, بينها تنظيمان جديدان( جمعية روجدا ,جمعية نيروز ) ,وقد توزعت تلك التنظيمات كمايلي:ألمانيا (20)تنظيماً – النرويج(4) – إقليم كوردستان العراق(3) – أمريكا(3) – بريطانيا(2) – النمسا(2) – السويد(1) – الإمارات(1) – عدم المعرفة/لايعرف مكان وجودها/ ( 2) . بينما تم رصد حل خمسة (5) تنظيمات في الخارج خلال عام 2009.

 

 

                                                    ( مقدمة الجزء الثالث )

 

 

لم يلاحظ خلال عام 2009 أية نشاطات فعالة للتنظيمات السياسية الكوردية في الخارج ,بل ولايزال مظاهر الإنعزالية وعدم التنسيق بين تلك التنظيمات ظاهرة للعيان ,وذلك على عكس تنظيمات المجتمع المدني من المؤسسات والجمعيات الثقافية والحقوقية والإجتماعية التي كانت أكثر نشاطاً وأكثر فعالية وكان من أبرز مظاهرها: القيام بنشاطات ثقافية وحقوقية وميدانية والمشاركة في المؤتمرات الدولية.

 

 

                                                ( التنظيمات الكوردية في الخارج )

 

 

المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا:

تأسست في بروكسل في 29 أيار 2006 ويرأسه شيركوه عباس.

في 8 آذار 2009 دعا شيركوه عباس إلى عقد مؤتمر عام لكورد سوريا لتقديم مطالب موحدة للإدارة الامريكية الجديدةوكانت مدة العوة شهرين من أجل إبداء الموافقة على حضوره.

وفي 12 أيار أعلن عباس إن غالبية الأطراف الكوردية لم تلب الدعوة مما حال دون عقد المؤتمر موضحاً بإن عقده كان ضرورياً في هذه الظروف بالذات حيث تحاول الإدارة الامريكية الجديدة إعادة العلاقات مع سوريا.

يقيم شيركوه عباس ( 46 عاماً) في دولة أمريكا , وكان قد هاجر إليها عام 1982 ,ويعمل  كمدير تنفيذي في أحد أقسام جامعة توليدو,وقد كان رئيساً للمؤتمر الكوردي في شمال أمريكا قبل ان يترأس المجلس الوطني .

للمجلس موقع على الانتريت باسم ( كردناس ).

 

جمعية الصداقة الأميركية الكوردستانية:

تأسست في عام 2007 .

 من أبرز أعضائها:شيركوه عباس ( من الجانب الكوردي) – روبرت آندريوس من الحزب الديمقراطي ( وهو الرئيس الفخري للجمعية) -بيتر هوكسترا من الحزب الجمهوري .

 

حكومة غرب كوردستان في المنفى:

تأسست في ألمانيا في 25 نيسان 2004 ويرأسها د. جواد الملا .

يبث إذاعة( غرب كوردستان) ويمتلك متحف باسم ( كوردستان للتراث الكوردي) في لندن.لها عدة مواقع على الانترنيت .

 

جمعية غرب كوردستان:

تأسست في لندن عام 1997 من قبل د. جواد الملا.

في عام 2009 تم إفتتاح أكاديمية العم عثمان صبري لتعليم اللغة الكوردية للأطفال الكورد في لندن , كما تم إفتتاح دورات لتعليم اللغة الغنكليزية والكومبيوتر للجالية الكوردية في لندن.

يعتبر د. جواد الملا ( 63 عاماً, مواليد دمشق ,مقيم في لندن) من أبرز الداعيين الى قيام دولة كوردية , وهو يترأس أيضاً المؤتمر الوطني الكوردستاني التي عقدت مؤتمرها السادس في 18 نيسان 2009 .

 

البارتي الديمقراطي الكوردستاني – سوريا:

طرح فكرة تشكيلها من قبل جان كورد في عام 1999.

تأسس الحزب في ألمانيا بتاريخ 14 حزيران 2000 وعين توفيق حمدوش رئيساً للحزب.

انعقد المؤتمر الأول للحزب في تموز 2006 وتبنى الفيدرالية بدلاً من الحكم الذاتي. وإثر محاولة حمدوش وبشكل منفرد تشكيل قيادة حزبية اخرى وإصدار دستور جديد تم تجميده من العمل التنظيمي من قبل اللجنة المركزية فقام حمدوش بإصدار بيانات باسمه كرئيس للحزب وراح يرمي اتهامات جزافاً على رفاقه, فاضطرت اللجنة المركزية إلى فصله نهائياً من الحزب وتم إقرار مجلس رئاسي ضم جان كورد وإبراهيم حمو ومحمد شكري , ولكن جان كورد أعلن إستقالته من الحزب والعمل كناشط مستقل مبدياً في الوقت نفسه استعداده تقديم خدماته للحزب إن إقتضى الأمر من خارجه,فبقي في المجلس الرئاسي كل من إبراهيم خليل حمو و محمد شكري.

أما حمدوش فلم يجد أمامه سوى الهروب إلى الأمام والإنتساب إلى حزب الحداثة  السوري المعارض وذلك عبر إصدار بيان إنتقامي في آواخر 2008 يعلن فيه حل الحزب والإندماج مع حزب الحداثة مما دفع بقيادة الحزب إلى إصدار توضيح ينفي فيه حل الحزب .

وبالنسبة لجان كورد ( 61 عاماً , مواليد منطقة عفرين , مقيم في ألمانيا , يعيش في الخارج منذ عام 1979) فهو ينشط حالياً كشخصية مستقلة , و قد أصدر خلال عام 2009 العديد من المقالات في الشؤؤن السياسية للحركة الكوردية ,كماأجرى سلسلة من اللقاءات الإعلامية مع عدد من الشخصيات الكوردية البارزة .

 

وحدة العمل الوطني لكورد سوريا:

تأسست في عام 2006.من أبرز منطلقاتها:

* إعتماد الإسلام كمرجعية أخلاقية لها مع الحرص الشديد على حرية العقيدة والتعبير والرأي.

* الوقوف موقف وسطي من الرابطة القومية بعيد عن الإفراط والتفريط , و إعتبارها ظاهرة إجتماعية لغوية طبيعية ولا خطورة منها ولكن الخطورة تكمن في تحول القومية إلى عقيدة شان النازية والفاشية لانها حينئذ تتحول إلى أداة تدمير لنفسها ولغيرها.

* ضرورة تمتع الكورد بحقوقهم داخل الإطار السوري.

* رفض التعصب الحزبي والديني والقومي … ووجوب التعافي من الأنانية والإبتعاد عن لغة التخوين.

* إعتماد الحرف العربي في الكتابة الكوردية مع إجراء التغيير المطلوب بما يتناسب واللغة الكوردية.

وتؤكد وحدة العمل على تأييدها لإيجاد مرجعية كوردية على مستوى سوريا , لا استبعاد فيها لأي فصيل وطني كوردي .

يرأس التنظيم إبراهيم علي درويش ( الناطق الرسمي ) وهو من مواليد عام 1963 ويشرف أيضاً على موقع كورد سوريا( syriakurds.com ) الإلكتروني.

 

مؤسسة سما كورد للفن والثقافة:

تأسست في 15 أيلول 2004 من قبل ( محمد عارف رمضان – علاء الدين جنكو – فريد سعدون ) وتتخذ من دبي الإماراتية مقراً لها ولها فروع في عدد من دول العالم.وتعنى المؤسسة بالشؤون الثقافية والفنية الكوردية وجسر الهوة بين الطرفين العربي والكوردي.

يرأس المؤسسة ويمولها رجل الأعمال الكوردي محمد عارف رمضان , وقد شارك رمضان في تشرين الثاني 2009 في كونفرانس مجلس التعليم واللغة الكوردية الذي انعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل, وقد أجرى على هامش الكونفرانس لقاءات مع عدد من البرلمانيين الأوروبين,كما أبرم اتفاقاً مع درويش فرحو رئيس المعهد الكوردي في بروكسل على إقامة علاقات التعاون والعمل المشترك بين المعهد و مؤسسة سما كورد.

استمرت المؤسسة خلال 2009 في طبع الكتب والنتاجات الإبداعية الكوردية كان من أبرزها كتاب ( قيادات وميادات ) باللغة الكوردية للكاتب قادو شيرين.

يقيم محمد عارف رمضان منذ عام 1989 في دولة الإمارات , ويدير من هناك مجموعة شركات عارف رمضان التجارية, ويعتبر ممثلاً لرجال الأعمال من إقليم كوردستان العراق في دولة الإمارات, كما أنتخب مؤخراً رئيساً للجالية الكوردية في الإمارات.

من الأعضاء البارزين في المؤسسة ( هوزان أمين )الذي يتولى مسؤولية الإعلام فيها. وللمؤسسة موقع على الإنترنيت ( موقع سما كورد ).

 

مؤسسة كاوا للثقافة الكوردية:

تأسست في 14 آذار 1978 في بيروت من قبل صلاح بدر الدين.

من أهم مهامها : طبع وتوزيع الكتب والأعمال باللغة العربية حول الحضارة والثقافة والقع السياسي الكوردي وكذلك إحياء المناسبات الثقافية وإقامة الندوات والمحاضرات.

انتقلت مركز المؤسسة إلى كوردستان العراق ( أربيل) عام 1999 مع الحفاظ على فروعها الرئيسية ( بيروت – برلين) , ومؤخراً تم فتح فرع آخر لها في النمسا يشرف عليها ربحان رمضان.

تصدر المؤسسة مجلة ( هاوار الجديدة ) ولها موقعين على الانترنيت ( كورد وعرب ) و ( هفكرتن نت ).

من أبرز نشاطاتها لعام 2009 :

* إقامة ندوة للمفكر العراقي د. عبد الحسين شعبان في 4 تشرين الأول 2009.

*إقامة حفل تأبيني بمناسبة الذكرى الأولى لرحيل الكاتب والباحث عبد الخالق سرسام في 8 كانون الأول 2009.

يعتبر صلاح بدر الدين المشرف العام على مؤسسة كاوا في مراكزها الرئيسية والمنسق بينها.ولد صلاح بدر الدين في عام 1945 في منطقة قامشلو ويقيم حالياًُ في كردستان العراق , وقد كان من مؤسسي الحزب الديمقراطي اليساري الكوردي عام 1965 إلى ان تسلم رئاستها عام1969 خلفاً لعثمان صبري وبعد انشقاق عصمت سيدا في 1975 قام بدر الدين بتأسيس حزب الاتحاد الشعبي وترأسها حتى تاريخ تقديم استقالته عام 2003, ويعتبر من أبرز الشخصيات الكوردية المستقلة في الخارج , ويترأس أيضاً جمعية الصداقة العربية الكوردية.

 

جمعية الصداقة الكوردية العربية:

تأسست في عام 2000 ويترأسها صلاح بدر الدين .

من أبرزمهامها إقامة علاقات الصداقة مع الشخصيات العربية المؤيدة للمسألة الكوردية.

 

حركة 12 آذار الكوردية :

تأسست في 18 نيسان 2007 ويترأسها د .عبد الباقي كولو.

في 13 تشرين الأول 2009 أرسلت الحركة بنداء إلى رفعت الأسد تستنجد به , ورأت فيه منقذاً للبلاد, يذكر إن موقع الحركة ( iro-n.com) كثيراً ماتنشر بيانات لرفعت الأسد.

 

حركة التغيير الديمقراطي الكوردستاني :

تأسست في أوروبا عام 2004 ويترأسها د. ريزكار قاسم.

ومن أعضائها نوري بيجو( مسؤول الإعلام) و د. آلان قادر .لها موقع على الانترنيت ( موقع روج آفايا كوردستان نت).

 

الجمعية الكوردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا:

تأسست في عام 1993 ويترأسها د. آلان قادر .

ابرز نشاطاتها في عام 2009:

* إطلاق مشروع لتوحيد صفوف الجالية الكوردية في النمسا في إطار المجلس الأعلى للجالية الكوردية في الجمهورية النمساوية ( نهاية أيار2009)

* إصدار تقريرها السنوي الاول( لعام 2008 وبداية 2009 )وإيصالها إلى مراكز قرار نمساوية.

* المشاركة في ندوة خاصة عن الإندماج في تشرين الثاني 2009 نظمتها الحكومة المحلية في مقاطعة النمسا العليا ( عاصمتها لينز)وعدة منظمات أفريقية وحزب الخضر.

 

منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان الكوردي في سوريا:

 في ألمانيا ويترأسها حكمت عزيز.

 

المركز الكوردي للدراسات والإستشارات القانونية ( ياسا):

تأسست في ألماني عام 2004 ويديرها كل من عارف جابو و جيان بدرخان.ويهدف إلى الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المواطنين الكورد في سوريا.في 21 شباط 2009 عقد المركز كونفرانسه السنوي في مدينة بون الألمانية حيث انتخب فيه عارف جابو رئيساً جديداً للمركز.

من أبرز نشاطات المركز في 2009:

* تقديم تقرير حول القضية الكوردية في سوريا إلى المجموعة الدولية لحقوق الأقليات (MRG ) في لندن لنشره ضمن التقرير الدولي للمنظمة لعام 2009.

*المشاركة في المنتدى الدولي حول حقوق الأقليات الذي دعا إليه مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة في جنيف بسويسرا.

* تنظيم ندوة بمناسبة اليوم العالم لحقوق الإنسان في بلجيكا بالمشاركة مع منظمتي حزبي يكيتي والوحدة في بلجيكا .

للمركز موقع على الانترنيت هي ( yasa-online.org).

 

منظمة صحفيون بلا صحف :

تأسست في عام 2007 ويترأسها جهاد صالح( 33 عاماً) ومن أعضائها: مسعود حامد( 34 عاماً) – خالد علي – سيروان قجو.

وقد افتتحت موقعها ( freepresse.net) في 17 -12 -2007.

 

جمعية أكراد سوريا في النرويج:

تأسست في 29 نيسان 2006 .

عرفت الجمعية نفسها في ردها على خارطة 2008 كمايلي:( إن جمعية اکراد سورية في النرويچ هي جمعية ثقافية، اجتماعية، ديمقراطية. وهي مستقلة لاترتبط بأية جهة سياسية كانت أو دينية، أسسها الأكراد السوريون في النرويج بتاريخ 29.04.2006  وذلك بهدف تأطير طاقات الجالية وتوحيد صفوفها للتعريف بقضية شعبنا الكردي في سوريا وحشد التأييد له في اوساط الرأي العام النرويجي ولتساهم في الوقت ذاته بصورة ايجابية في عملية التكيف والاندماج مع الوطن الجديد مع الاحتفاظ بالثقافة الكردية الاصلية.

 فخلال هذ‌ه الفترة تمکنا من إقامة شبكة من العلاقات الفعالة مع المؤسسات و الهيئات النرويجية المختلفة و الهيئات الدولية العامڵة في مجال حقوق الانسان وتعريفهم بقضية الشعب الکردي في سوريا ووضعها في الصورة الحقيقية لمعاناة شعبنا وما يتعرض له من اضطهاد وعرض مشاکل الجالية الکردية علی الرأي العام النرويچي. کما قمنا بعدة فعاليات منها الاعتصام الجماهيري امام البرلمان  النرويجي بتاريخ 5..10.2006   وتقديم مذکڕة الی البرلمان النرويجي فيما يتعلق بالاحصاء الاستثنائي بمشاركة و مساندة اکثر من 14 منظمة وحزب نرويجي وکردستاني. کما أجرينا عدة لقاءات مع ‌هيێات حقوقية عالمية وشاركنا في عدة موتمرات وندوات علی الصعيد النرويجي. کما حصلت الجمعية ولسنتين متتاليتين علی جائزة مکتب بلدية العاصمة اوسلوا التقديرية والتشجيعية للجمعيات الناشطة في مجال دمج المهاجرين في المجتمع النرويجي.
وکان
لجمعيتنا دور في تأسيس اتحاد الجمعيات الکردستانية في النرويج واتحاد جمعيات المراة الکردستانية . فمستلزمات الجالية الکردية السورية في المهجر و خدمة قضية الشعب الكردي المضطهد هي التي تحدد خطط عمل الجمعية.
وعلی الصعيد النرويجي فنحن نعمل
بکل جهد واخلاص من أجل كسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين والمتعاطفين مع قضيتنا العادلة.

کما تقوم الجمعية بجميع النشاطات والاحتفالات الکردية والکردستانية التي تقوم علی اساس قومي وثقافي عام کاحتفالات اعياد نوروز، عيد راس السنة الميلادي، عيد المراة والندوات الثقافية.

کما تقدم خدمات متنوعة للجالية الکردية وخاصة من المهاجرين الجدد ومنها:

  ـ الخدمات القانونية والحقوقية المجانية، وتأمين مستشارين حقوقيين ومحامين للدفاع عن قضاياهم وامور الترجمة
ـ الخدمات المجانية في المستشفيات والعيادات والمراکز الطبية
للاجئين الكرد السوريين غير الحاصلين على الإقامة، وذلك بالتنسيق مع المنظمات والهيئات الانسانية والطوعية النرويجية والعالمية العامڵة في النرويج .
ـ تزويد
اللاجئين والمهاجرين من اکراد سورية بالمعلومات حول حقوقهم، والقوانين الواجب اتباعها عند اتصالهم بالسلطات الادارية النرويجية، وکذلك مساعدتهم علی الاندماج في المجتمع النرويجي لاحقا، مع الحفاظ علی هويتهم الکردية.
ـ كافة الاستشارات و
الإيضاحات و التقارير الخاصة المتعلقة بالهجرة واللجوء او الدراسة في المملکة النرويجية.
ـ الحسومات علی دورات الکمبيوتر والبرامج التعليمية المهنية واللغة
النرويجية للمهاجرين .
ـ القيام بنشاطات ثقافية
.
ـ تنظيم رحلات عائلية
تعارفية .
ـ توفير السكن وفرص العمل خاصة للمهاجرين واللاجئين معدومي الإقامة
.
وغيرها من خدمات الدعم حسب الحاجة
……..

يترأس الجمعية شيروان عمر ( 39 عاماً) ومن أعضائها كاميران عمر ( مسؤول الإعلام)

وقد شاركت الجمعية في كونفرانس منظمة الأمم المتحدة ( اليونيسيف) – فرع النرويج في 12 تشرين الثاني 2009.

 

الجالية الكوردية السورية في النرويج :

لها هيئة إدارية يترأسها عبد الباقي الحسيني.

 

التجمع الإشتراكي الديمقراطي الكوردي :

تعتبر المنظمة الخاصة بالأعضاء الكورد في حزب العمال النرويجي الحاكم .

 

الرابطة النرويجية لنصرة حقوق الكورد:

منظمة تابعة لحزب العمال النرويجي الحاكم, وتضم السياسيين النرويجين المؤيدين للكورد.

 

جمعية كانيا سبي الثقافية و الإجتماعية :

تأسست في ألمانيا ,وتهدف إلى الدفاع عن حقوق الكورد الإيزيديين ونشر الثقافة الإيزيدية .وقد كان اسمها في السابق لجنة كانيا سبي الثقافية الذي تأسس في عام 1993.وقد أنشأت الجمعية في 24 حزيران 2005  موقعها على الانترنيت ( موقع كانيا سبي ).

 

جمعية أكراد سوريا في مدينة آخن:

في ألمانيا ويترأسها معصوم ديركي.

من أبرز نشاطاتها في عام 2009 :

* ندوة عن ثورة بياندور ( تموز 2009).

* إحياء ذكرى مرور إقامة مائة عام على ولادة العالم الكوردي قناتي كردو ( أيلول 2009)

* ندوة عن القصة والرواية الكوردية ( كانون الاول 2009) حضرها كل من عباس عباس – حليم يوسف -نارين عباس.

 

مجلس الكورد السوريين في السويد :

تأسست في 7 أيار 2005 في مدينة ابسالا بالسويد.وقد عقدت آخر مؤتمر لها في 16 أيار 2009.

 

جمعية أكراد سوريا في النمسا:

تأسست في عام 2004 ويترأسها جمال العمري.وقد شاركت في عدد من النشاطات خلال عام 2009 مع عدد من منظمات الاحزاب الكوردية في النمسا.

 

كومله نيروز للثقافة الكوردية في هانوفر:

تأسست في ألمانيا عام 2009.وقد قامت في 6 كانون الاول 2009 بتظاهرة احتجاجية ضد ترحيل اللاجئين الكورد إلى سوريا.

 

جمعية رامان الطلابية في جامعة بون:

قامت في 5كانون الاول 2009 بتنظيم حفل فني لإحياء الثقافة الكوردية في جامعة بون . يذكر إنها تقوم سنوياً بإحياء تلك الحفل وذلك لتعريف الشعب الألماني بالثقافة والفن الكوردي.

 

جمعية أصدقاء رأس العين في ألمانيا:

 

جمعية هيفي للثقافة الكوردية : في لوهن في ألمانيا.

 

جمعية الأكراد السوريين  في آشن: في ألمانيا

 

الجمعية الكوردية في وولفسنبورغ:في ألمانيا

 

الجمعية الكوردية في أوبرهاسين:في ألمانيا

 

الجمعية الكوردية ( هالة) :في ألمانيا

 

جمعية هيفي للثقافة الكوردية  في دورتموند:في ألمانيا

 

الجمعية الكوردية( ماك): في بيرمن الألمانية.

 

الجمعية الثقافية  الكوردية: في بادربورن الألمانية.

 

البيت الكوردي للثقافة: في بادسالزوفلين الألمانية.

 

المركز الوطني الكوردي ( نافند): في ألمانيا.

 

جمعية روج ( الشمس ) للثقافة الكوردية:

تأسست في ألمانيا في 8تشرين الثاني 2009 وتم انتخاب وليد موسى رئيساً للجمعية.ومن اعضائها المؤسسين الفنان رونيجان حسو.

 

جمعية الثقافة الكوردية: في فولفسبورغ الألمانية.

 

 

                                            ( التنظيمات الكوردية المنحلة في الخارج )

 

حركة أحرار غرب كوردستان:

تأسست في 2007 وأصدرت عدة بيانات في 2008 لتتوقف عن النشاط في 2009.

 

مجلس التضامن – كوردستان سوريا:

تأسست في ألمانيا في 2005 لتتوقف بعد ذلك, ثم تم احيائها في آذار 2008 لتتوقف في 2009.

 

حزب الحضارة المدني الكوردستاني :

 

الحزب الديمقراطي الإيزيدي:

 

تيار حرية كوردستان سوريا:

تأسست في 2007 من قبل هوشنك درويش المقيم في كوردستان العراق.وقد أصدر جريدة رؤى الحرية وفتح موقع للتيارعلى الانترنيت .

لكن درويش لم يستطع انشاء هيكلية تنظيمية للتيار كما تعرض لضغوط كبيرة من جانب الأحزاب الكوردية في الداخل والاتحاد الوطني الكوردستاني فاضطر أخيراً إلى حل التيار والاندماج في جناح شنكالي من الوفاق في 27 آب 2009 .

 

………………………………………………………………………….

 

إلى كافة التنظيمات والشخصيات والمهتمين:

يسعدني تقديم ملاحظاتكم وآرائكم وردودكم على المعلومات الواردة في هذه الدراسة (خارطة التنظيمات الكوردية في سوريا في 2009) بكافة أجزائها  علماً انه سيتم تنزيل ملاحظاتكم وردودكم  ضمن جزء خاص في الدراسة .

يرسل الردود والتعقيبات على البريد الحصري التالي :

                دلشاد مراد

                                                  dilshad.murad1984@gmail.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                               

 

 

 

 

 


0 Responses to “دراسات : خارطة التنظيمات الكوردية في سوريا في 2009”



  1. اكتب تعليقُا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


Blog Stats

  • 13,476 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.

انضم 3 متابعون آخرين

الأعلى تقييماً


%d مدونون معجبون بهذه: